الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله. وخيرته من خلقه وامينه نبينا وامامنا وسيدنا محمد ابن عبد الله وعلى اله واصحابه. ومن سلك سبيله واهتدى بهداه الى يوم الدين
اما بعد وقد سمعنا جميعا هذه الندوة المباركة المصاحبة للفظيلة عبد الله بن محمد ال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر في موضوع عظيم وخطير وجدير بالعناية الا وهو موضوع البدع
منها وبيان سوء عاقبتها واثارها على المسلمين ولا غد اجاد وافاد واوضح ما ينبغي ايضاحه من شر البدع يترتب عليها من بلاء وما حصل مسلما باسبابها ما فيه الكفاية فجزاهم الله خيرا وظعف مثوبتهما وزادنا واياكم واياهما علما وهدى
وتوفيقه ونفعنا جميعا بما سمعنا وعلمنا وهدانا جميعا صراطه المستقيم. امين. وتعليقه على هذه الندوة وتأييد لما قال الشيخان من بيان عظم فطر البدع وان الواجب على اهل الحذر منها ومحاربتها اينما كانت للبيان والايضاح وعدم
الموافقة لاهل البدع وكان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما سمعتم يشتدون كثيرا لانكار البدع وقبله نبينا محمد عليه الصلاة والسلام الامام المتبع. عليه الصلاة والسلام. عظم خطواته وحذر منها حتى كان خطبة خطبة الجمعة عليه الصلاة والسلام يقول اما بعد فان اخر الحديث كتاب الله
الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل بدعة ضلال في الجمعة نفسها في عظم الخبر كان انبه على على هذه الجمع اما بعد فان اخر الحديث كتاب الله فليكن خير الكلام كلام الله كتاب الله
خير الكلام وهو احسن الحديث. كما قال سبحان الله نزل احسن الحديث كتاب متشابها هو احسن الكلام وخير الكلام واحسن القصص هو كلام رب العالمين فيه الهدى والنور وخير الكلام وبين فيه سبحانه انكار البدع وقال ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ملامذا به الله
والسلام. خطبة الجمعة فيما رواه مسلم في الصحيح اما بعد فان خير الحديث كتاب الله. وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الامور محدثاتها بدعة ضلالة. ويقول عليه الصلاة والسلام اياكم ومحدثات الامور
فانهن بدعة وكل بدعة ضلالة. ويقول عليه الصلاة والسلام ايضا من احدث في امرنا ما ليس من هو رب. على من احدثه رواه الشيخان. البخاري ومسلم في الصحيحين. ويقول ايضا عليه الصلاة والسلام
عليه من عمل عملا ليس عليه امرنا هو رد فهو مرفوض ايضا هذه الاحاديث ما جاء في كتابه العزيز لانكار البدع كل ذلك يدل على وجوب اتباع السنة وتعظيم الطريق السوي الذي سلكه النبي عليه الصلاة والسلام وعلمه الناس. وهو الصراط المستقيم. الذي
وقلنا ان نسأل الله الهداية اليه في كل صلاة. اهدنا الصراط المستقيم. وقال فيه سبحانه وتعالى في حق النبي صلى الله عليه وسلم وانك لتهدي الى الصراط المستقيم. الصراط المستقيم هو شرع الله. يدين الله. وما امر الله به
واتركوا ما نهى الله عنه ورسوله هذا هو الصراط المستقيم. فالبدع خارجة عن ذلك. لانها ليست من امر الله. ولا من امر رسوله نهى الله عنه ورسوله وتكون خلاف الصراط المستقيم. وسمعتم
ما فعله المسؤول مما دخل على قوم في المسجد وفيهم من يأمرهم ويقول سبحوا كذا واكبروا كذا ويعدوا بالحصى انكر عليه عبد الله وقال انكن على ملة هي اقدم امة محمد او مفتتح باب ضلالة. مم. هو الثاني. ايوة. فانهم مهتدون
باب ضلالة نسأل الله العافية. لان ملة محمد هي اعداء الطرق واهل المنى. وليس هناك طريقة خير منها رضي الله عنه ان عبادة بطريقة لم يشرها الله ورسوله تعتبر بدعة
ولو كانت في نفسها صالحة لكن بالهيئة والكيفية التي جاءوا بها البدع عند التسبيح والتهليل والتحميد عبادات اذا قلت سبحان الله والحمد لله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لكن اذا اوتي بها على طريقة جديدة يجتمعون عليها فلهم رئيس
يعلمهم كذا قولوا كذا ويعدون بالحصى وبالنوى وغير ذلك على طريقة مختصة لها امير ولها طريقة وخاصة وسياسة خاصة هذا يكون بدعة. كذلك لو ان الم زاد بدون ادان. الاذان يقول لا اله الا الله مرة واحدة. نحن لا اله الا مرة واحدة. لو قال لا اله الا الله لا اله الا الله مرة
الا واحدة وان كان لا اله الا الله حالته طيبة محلها انتبه بغير محلها وصارت بدعة. مثل ما زاد الشيعة حري على خير العمل فقال اهل السنة انه وبدعة وانكر ذلك وزاد بعضهم اشهد ان علي ونبي الله في الاذان وانكر عليهم انها بدعة شيء في العبادات التي
الله لم يشرح الله ورسوله خير على المخلوق والصلاة من خير العمل وعن لكن الاذان زيادة حي على خير العمل واشهد ان علي الله واشهد ان الصديق ولي الله وان عمر ولي الله لا في كل حال ولا
نزلت الاذى كذلك بعض الناس الاذان يزيد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لا اله الا الله والصلاة والسلام على رسول هذا بدعة لازالة الاذان شيء. لكن اذا صلى بينه وبين نفسه بعد الاذان صلوا على النبي اللهم رب اهل الدعوة الثانية الى اخره
المشروع لسنة النبي عليه السلام قال اذا صلاة الفجر فقولوا مثلما يقولون ثم صلوا عليه فانه صلى الله عليه بها عشرا ثم اسأل الله ان يشمله فانها الجنة لا تنبغي الا لعبد عباد الله قالوا نحن نهون ثم سأله اليسير حلت له شفاعتي رضي الله
هذا يدل على ان الزيادة التي لا يشرعها الله لا يشرعها الله تكون بدعة اما الاتيان بالعبادة على وجهها وعلى طريقتها وعلى كيفيتها ولا ينقص ولا ينقص ومن زنا كفر من صار كفر
اعظم مما كفر حتى قتلهم علي رضي الله عنه وارضاه الصحابة قاتلوهم وقتلوهم في النهوان بسبب هذه البدعة السريعة بها المسلمين بها الدماء. ثم هذه بدع اخرى كثيرة في الجهمية والمعتزلة والمرجية
واهلي من فراق الضلالات احدثوا بدع وهكذا الشيعة عندهم بدعة الغلو في اهل البيت لعلي واهل البيت حتى جعلوهم معصومين وجعلوهم يعلمون الغيب وعبدوهم من دون الله كما فعلوا الرافضة الامامية اخرين من الباطل
هذه من البدع التي احدثها الناس وهي مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم محدثاته من شر الامور ومن اخبث الامور المحدثات في الدين. التي احدثها الناس مذهبها في دين الله. ولما
تساهلت اليهود والنصارى واحدثوا البدع في في دينهم وتمسى عليهم الامر وحرفوا وغيروا وبدلوا ببدعهم وزياداتهم فانكر الله عليهم ذلك وذمهم معابهم على ما حدث وغيروا وبدلوا. لا يجوز للناس ان يغيروا في دينهم. ولا
شيئا ما شرعه الله بل يجب ان يقتصروا على ما شرعه الله وان لا يزيدوا شيئا حسبهم ان يتوبوا حسبهم ما فيهم ما امر الله به ورسوله وان ينتهي عما له وان ينتهوا امنه الله عنه ورسوله. ومن البدع ما سمعتم من ايجاز
صلاة الرغائب صلاة احدثوها سموها صلاة الرغائب في اول جمعة اول جمعة من رجب هذه بدعة سموها صلاة في المئة الخامسة من الهجرة بعد مائة عام عليه الصلاة والسلام وهذا في بدعة الاسراء والمعراج اخيرا
سبعة وعشرين رجب ويقولون ان هذه ليلة وهذا لا اصل لها لكن لا اساس لها وثابت النبي صلى الله عليه وسلم الى بيت المقدس الى السماء الخمس عليه الصلاة والسلام معلوم لكن الرسول لم يحتفل بنا الاسراء والمعراج الرسول هو اعلم الناس واصدق الناس الى كل خير
واكملهم ايمانا عليه الصلاة والسلام. اللهم صلي وصحابته رضي الله وارضاه اكبر الناس ايمانا بعد الانبياء واعلمهم بالله الى كل خير ما احدثوا ولا السابع من رجب بشيء ثم هذه
اوصيها الناس بحكمة الله عز وجل. هم. لم يعرفها الناس الان ولم يحفظوها. واما ما اوي انها فيها سوء لا هو صبر لا يصح عن النبي عليه الصلاة والسلام. ولو صح وثبت انها ليس او في شعبان او في اي مكان لم يجوز لنا
ان نحتفل بها لان الرسول ما احتفل بها ولا اصحابه شيء ليس ان يحدث شيئا ما احدثوه ولا فعلوه ما بالهم اسوة وعليها اتباع والاقتداء وليس لنا ان نحدث ونسير. قال الله جل جلاله قل ان كنتم تحبون الله
فاتبعوني يغفر الله ويغفر لكم ذنوبكم. فعلينا ان نتبع وليس علينا ان نتبع ونشرع ما نشرعه الله سبحانه وتعالى. وهكذا بعض الناس يحتفلوا بها وبعض الناس يصليها في المساجد بعض الناس يجتمع فيها في بيوت بعض الناس وهذا لا اصل له
والاحسان في النصف من شعبان وقيامها والتهجد فيها او صيام يومها خلال اليوم النصف من شعبان هذا لا اصل له من البدع اما صيام صيام الاثنين والخميس هذا شيء مشروع في كل شهر في كل يوم او سنه الرسول صلى الله عليه وسلم صيام الاثنين الخميس سنة ثلاث ايام من كل شهر
اليوم هذا اشياء مشروعة لكن نخص يوم معين او ثواب معين ما شرعه الله هذا لا يجوز لنا الا بدليل عن الله وعن الرسول عليه الصلاة والسلام. كذلك الموارد الاحتباب الموارد من البدع
الناس يحتفلون مولد النبي صلى الله عليه وسلم او مولد بدوي او الاحتفال بقادر اليماني او مولود ابي حنيفة او الحسن او الحسين ظلمانه او احمد ابن حنبل او فاطمة او غير ذلك لان الرسول ما فعلها ولا صحابة
رضي الله عنه وارضاه وهم قدوة ولا ان نحجز شيء ما شرعه الله ورسوله. علينا ان نتبع ولا نتبع والنبي عليه السلام قال من احدث في امرنا هذا فليس له رد. ثم الاحتفالات تدعو الى شر كثير اخر. تدعو الى زيادة
اخرى يجدونها تدعو ربما دعت بعض البلدان الى اجتماع النساء والرجال والاحتراظ بالرجال مع النساء وربما فيها الشرك واعظم في بعض الاحيان يقع فيها الشرك يظلم لا حول في بعض الاحيان يقع في هذه
المولد الغلق الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يلعب من دون الله حتى يستغاث به حتى يستنصر على الاعداء وهذا شرك بالله عز وجل انما هذا يطلب من الله عز وجل وقد سمعت في هذا رسائل وزعت ونشرت منذ
توزع ببيان الحق وبيان ما شرعه الله لعباده والتحذير مما نهى الله عنه ورسوله. بقي العمرة في رجب هذه ذكر ابن رجب رحمه الله في كتابه اللطائف عن عمر رضي الله عنه وعن السلف الصالح انهم كانوا يعتمروا في رجب هذا مشبه الى عمرة في رجب فعلها ابن عمر رضي الله عنه وارضاه وهو
احد الخلفاء الراشدين وهو من قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم وعليكم بسنتي وسنة الهزيمة من بعدي تمسكوا بها بالنوايا. وما ثبت عن عمر رضي الله عنه في هذا فهذا من باب سنة الخلفاء فيكون سهلا ما ثبت في عن الخلفاء الراشدين
يكون مستثنى لانه رضي الله عنه وارضاهم والرسول امر اهل سيرتهم وسنتهم بسنة في رجب فعلها السلف الصالح وعلى رأسهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه فيها ولا بأس من المدينة الى مكة لاهل العمرة. والعمرة مشروعة في كل وقت هذا هو في جميع السلف. شعبان وفي رمضان في كل وقت
النبي قال حجة معي عليه الصلاة والسلام في رمضان في كل شهر وطوبة وهكذا في رجب كما قال عمر وهذا لو فعلها الانسان من اي تحسيس واذا فعلها برجب او في ربيع او في ليس الاصل في التخصيص
اذا تيسر له السفر سافر الى هذه العمرة في اي وقت. معينا او المعينة بل حسب التيسير. ورجب ورجب عمر رضي الله عنه وجهه في سنته التي امرنا بان نعبد بصيغته فيها وبقية الخلفاء رضي الله عنه وارضاه
والواجب على المؤمنين باي مكان في ابطال الارض ان يعظموا ما عظمه الله ورسوله وان ينتفعوا ما نهى الله منه ورسوله وان يعذر ان يشرعوا في دينهم الله. بل الله ورسوله وينتهوا الله ورسوله. وما كان من البدع وجبت
ومما احدث الناس اليوم بدعة عيد الام عيد فلان عيد فلانة تشبههم باعداء الله هذه الاعياد بالنصارى واليهود هم الذين هم اهل الاعياد. وليس لنا الا عيدان. نحتفل بهما. عيد الاضحى وعيد الفطر
واسأل ان يحدث احتفالات باعياد اخرى. نعم ايامنا اعياد لكن فيها المناسك ومن جمار نصلي فيه ولا يجتمع في صلاة الجمعة لكن لا يصوم يوم الجمعة صيام يوم الجمعة ولا يأتي
عبادات خاصة في ليلتها بشيء وهي افضل الايام. صومها بالصوم وان تحسن ليلتها بقيام شد لباب البدع وشد لباب الظلم وتسهيل على امته لا يشق عليه الباب جعل يوم الجمعة لا يخص بصيام ولا تخص ليلة الجمعة بقيام تسهيل على الامة وحسبا لمادة ومشقة عليها
وتخنفه فالذي يحدثون اعيادا ما انزل الله من سلطان انما كانوا في هذا في الحقيقة معارضين ومشاهدين لما شرعه الله ورسوله ومتشبهين باعداء الله لليهود والنصارى فيما يحدث من الاعياد الباطلة التي لا شرع لا اساس لها في شرعها
وغيروا الله عليه سبحانه وتعالى. ان نحذر ان يمر الله علينا كواظب عليه من احزاب الاحداث وبدع والمعاصي والمخالفات ونسأل الله للجميع العافية والسلامة ولا حول ولا قوة الا بالله وشكر الله للشيخين
واوضح وجزاهم الله خيرا ونفعنا بمسلمنا وعلمنا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
