الخامسة والعشرون يقول الشارع فان عكس كره الماتن رحمه الله يعني بين ان السنة البداءة بالماء ثم الاستجمار بالاحجار يقول فان عكس كره اي بدأ بالماء ثم بالاحجام. وهذا واضح. هذا واضح بمعنى ان ان الاولى ان يبدأ بالاحجار
بالاحجار او نحوها وهم قالوا انه السنة كأنهم فهموه من الادلة الدالة على هذا المعنى ان السنة ان ان المشروع هو تخفيف النجاسة. ثبتت السنة ازالة النجاسة بالماء. ثبتت السنة بازالة النجاسة بالاحجار
ولم يثبت الجمع بينهما ايهما الاولى عند النظر؟ الاولى هو البداءة بازالة النجاسة بالاحجار. وذلك ان ازالتها بالاحجار آآ ابلغ كما تقدم في التوقي من النجاسة. وابلغ في الاقتصاد في استعمال الماء
اقتصاد استعمال الماء. وايضا ابلغ في خشونة المحل وعودة الى ما كان عليه حينما لان حينما اه يزيله بالتراب او بالمناديل فحينما يطهر بالماء ابلغ في خشونة موضع وان يعود كما كان. والشارع كما تقدم امر بتوقي النجاسة. فيؤخذ من هذه المعاني ان البداءة
بازالة بازالة النجاسة بالاحجار ونحوها اولى من الابتداء بالماء وان ما انعكس على هذا القول يكون فعله مكروها. قد من هذا الكراهة من جهة المعنى اللي دلت عليه الادلة
