جزى الله سماحة الشيخ خير الجزاء واثابه على ما قدم وامام مجموعة من الاسئلة سنأخذ كل ما يسمح به وقت الشيخ السؤال الاول يقول السائل لقد زاحم طلب العلم المعيشي طلب العلم الشرعي. فامسى الرجل والمرأة يجهلان الكثير من امور العبادات والمعاملات. هذا اللقب
لقد زاحم طلب العلم المعيشي طلب العلم الشرعي. فانسى الرجل والمرأة يجهلان الكثير من امور العبادات والمعاملات فلم يعد للتفقه في الدين حيزا في وقت مسلم. فما هو الحد الواجب تعلمه من الدين؟ وهل يأثم من ترك التفقه
وفي الدين يقول الله عز وجل فاتقوا الله ما استطعتم. فالواجب من العلم هو تحصيل ما تعينك على فهم ما اوجب الله لمعرفة ما فرض الله عليك وما حرم عليك هذا هو العلم الواجب
هو ان تتعلم من دينك ماذا يصنعك جهله؟ وهكذا المرأة عليها ان تتعلم من دينها ما لهاش احد هذا الواجب وذلك بمعرفة التوحيد وظده ومعرفة اسماء الله وصفاته ومن يليق به سبحانه
في حقه على عباده من الطاعات وما حرم عليه من المعاصي حتى يسير الى الله على بصيرة حتى يعبد الرب على علم وعلى هدى اما التوسع في ذلك فليعرف انواع العلوم النافعة ويتبصر في ذلك ويعرف المستحبات
المكروهات وليس بواجب ولكنه فضل يطلق عليه بعض العلماء انه فرض كفاية حتى لا يخلو في المجتمع ما شرعه الله وعلم بما نهى الله عنه او كره لكن فرض انما يلزمه لا يسعه جهله. يعني يلزمه ان يعلم ما ان يعلم ما خلق له. مما اوجب الله عليه
طاعته وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. وان يعلم ما حرم الله عليه حتى يجتنبه. فاذا عرف هذا كله فقد حد الواجب وسارع تعلمه بعد ذلك من المستحبات ومن مزيد العلم في المستحبات
وتوسع بالعلم يكون ذلك من باب خير الى خير وفضل الى فضل. ومن رزقه الله السعة في الوقت والقدرة على تسليم العلم فذلك افضل واقوى واما حتى ينفع الناس وينفع نفسه

