جزاكم الله خيرا. فهذه رسالة وردت لنا من الاخت المرسلة الف لام ميم اه من العراق. تقول في رسالتها بانها فتاة اه متدينة وفي اسرة مستقيمة ايضا لكن مشكلة انها تدرس في الصف الاول من الجامعة. والجامعة
مختلطة بنين وبنات. فتسأل عن حكم اختلاطها بالشباب. وتقول انها قد حاولت ان تترك الجامعة الا ان ان والدها رفض وغضب وقال من ترك الجامعة فانني اطلق امك. او تقول حلف بان يطلق امي لو تركت الجامعة
فقال ذلك اكثر من ثلاث مرات فهل يحق لي ان اعصي والدي واترك الجامعة وهل يقع الطلاق على امي اما الغاز في الجامعة المقترضة فيا فتنة وشر عظيم وليس لك ان تدرسي في جامعة مختلطة لان هذا خطأ عزيز في دينه واخلاقه وعرضه
فعليك ان تمتنعي من الدراسة المختلطة وتحفظي الله ودينك ولو غضب ابوك لان الرسول عليه السلام قال انما الطاعة في المعروف لا طاعة للمخلوق الخالق. وعلى ابوك ان كانت عنده هريرة ان يتقي الله
من الجامعة ابن جبل يمنعك هكذا يجب على الوالد الغيور والام الغيورة فان اختلاطك بالشباب فيه خطر عظيم علاش لك ان تخلطي ان تختفي بهم  من العلم يكفي وليس بك في هذا الامر
كما لو امرك بشرب الخمر او بالزناء لا طاعة لك بذلك وهكذا لو امرك بالخروج  مجرد  او نحو ذلك كل هذا منكر ليس لك طاعته انما الطاعة بالمعروف كما بلغ المضطر عليه الصلاة والسلام
قدر الله لنبيه ولا يعصيك بالمعروف لا يأمرون بالمعروف عليه الصلاة والسلام. للتعليم والتبيين شرها عظيم وعاقبتها وخيمة ان تتقي الله واحذري على والدك وعلى امك ايتها الان ان يتقي الله جل وعلا
طبعا يمنعك من هذا  قد يرزقها الله خيرا من خيرا منه الطاعة امر لا يجوز يؤدي للطلاق هذا ايضا لا يجب عليك ان تدرسي في الجامعة المختلفة ولو طلق امك
فنسأل الله لجميع الهداية
