في هذا الزمن حتى تفشى الزينة والعياذ بالله في كثير من الدول الاسلامية عندما اهلها بتزويجها لعشيقها او لغيرهم خوفا من الفضيحة السؤال هو هل يكون شرعا للاب او ولي الامر تزويج وليته وهو يعلم انها حامل. واذا جاز ذلك هل تعتبر الفتاة بكرا
السيدة عند كتابك احب للنكاح. وهل يجوز اعلان ذلك الحمل عند العبد حتى يعلم الذنب؟ واذا كان ذلك لا يجوز كيف تصرف ولي الامر عندما يتم مثل ذلك الزواج رغما عنه بواسطة بقية الاهل واصرار الفتاة علما بان مثل هذه المشاكل تقتل في
لا تحكم بتبع الله ولا بكتاب الله وسنة رسوله. عندما ترتكب مثل هذه الفائزة السعودية افادكم الله  على كل حال هل من البلاوي نسأل الله العافية والمرأة الزانية لا تزوج حتى تموت
نهى ان تسلم واليوم الاخر  هم حتى تضع امنها   يعني ولا على غيره   وربوه والناس ابوه الى امة وهذا التوبة الى الله عز وجل وانهم جعلوا في حضانة  ونذبح ونور من الفضيحة
لمن الناس فلا بأس اما قتله فلا يقتل لا يجوز قتله لكن اما ان ترده الى او تصبر على العذاب وينسب اليها والا ان تعطيه من يحسن اليه من النساء ويربيه
او الى حضارة الدولة وتقوم عليه الدولة واما الزاني فلا يزود الى الله فانه يتزوجها. نسأل الله السلامة والعافية   يصونها  لا يتبرأ منها الا يصوموها وليها ويشكر عليها مهما امكن
قالها ويؤدبها ويزوجها  نعم اللي هو الاسود الذين بها يعني اراد ان يصلح غلطته ويلتزم بعد الزواج يعني الى    الزواج مفروض
