انا قلت لزوجتي في حالة غضب مني عليها والله اذا ذهبت الى اهلك لمدة ستة اشهر فانت طالق بالثلاث هل يجب الطلاق وام علي كفارة اليمين ينبغي للعاقل الا يعجل في الطلاق. ينبغي للعاقل ان يعالج الامور بغير الطلاق. يعالج الامور بالوعيد بالوعد والوعيد. التهديد
والتحذير بغير يعرف هكذا من الكرامات استقامت يتوعدها بشيء من الاهانة وعدم اعطائها بعض المطالب ويدعو الطلاق بعيدا لكن هذا الذي يتوعدها بالطلاق له حالان احداهما ان يقصدا تنفيذ ما اراد وانه متى اخل
فان الطلاق يقع بها هذا له ما نوى ويقع عليها الطلاق. فاذا قال والله او قال ان بكثي عند اهلك ستة اشهر او او يوما او يومين او كذا او كذا وانت طالق ويقصد طلاقها وقع الطلاق
من قال اذا كنت فلانا فانت طالق ويقصد طلاق وقع الطلاق. او قال اذا خرجت الى بيت فلان فانت طالق او علي الطلاق اذا خرجت بيتي القصد اللي يقصد ذلك وقع الطلاق
يقول المصطفى عليه الصلاة والسلام انما العمل بالنيات. وانما لكل امرئ ما نوى. اما الذي يقصد تهديدها وتحذيرها ولا يقصد فراقها يقصد تخويفها وتحذيرا وان كلمت فلانا فانت طالق. او زرتي فلانة فانت طاعة. تحرك. او ذهبت الى بيت اهل كبار ابني هذا
يقصد تخويفها وتحريرها ولم يقصد راقها والله يعلم ما في قلبه انما اراد التحديث فهذا حكمه حكم اليمين وعليه كفارة المطلوب اذا خالفتهم هذه كفارة اليمين مثل قوله والله ما تذهبين والله ما تفعلين كذا وكذا حب اليمين في اصح قوله
كما افتى بهذا جمع من العلم من السلف في عهد التابعين في عهد الصحابة وكتابي هذا ايضا ابو العباس وابن تيمية شيخ الاسلام رحمة الله عليه والعلامة ابن القيم وجميع من اهل العلم القدماء
وايلي لان هذا يقع من الناس كثيرا للتخويف والتحذير لا لاجل ايقاع الطلب. اما اذا علق الطلاق على شيء ما في التخويف من طبيعتها ليس بالتخويف بل اذا دخل رمظان فانت طالع. اذا ولدت فانت طالق. اذا حملتي فانت طالق. يقع الطلاق بها
سم؟ اذا قال انطلقوا ثلاثة على الصح؟ على الصحيح الصحيح اما اذا قال انت طالق ثم طالق ثم طالق تقع الثلاثة. نسأل الله السلامة نعم اه يقول الله تعالى اتبعوا من لا يسألكم اجرا. الى اخر الاية. واستدل البعض بهذه الاية وغيرها بانه لا يجوز تعليم الاسلام
او تعليم القرآن باجر. فما قول سماحتكم وما الصحيح في هذا القول؟ هذه في حق الرسل الرسل بعثهم الله بدعوة الناس الى الحق والخير والهدى والا يكونوا على دعوتهم اجرا من الناس
لانهم لو اخذوا اجرا اتهموا بانهم قاموا بدعوة هذه الدعوة لاجل المال. الرسل ممنوعون بان يأخذوا اجرا. هم يعطون الناس ولا يأخذون منهم  ليعلموا انهم ما جاءوا ليأخذوا مالا وانما جاءوا للشارب والدعوة والهداية. واما ليعلموا الناس الخير يعلموا القرآن علموا
اذا احتاج الى ذلك فلا بأس عليه لينحبس عليهم على تعليمهم تضيع اوقاتهم في ذلك فلا بأس يعطى ما يعينه على تعليم الاولاد وتفقيههم وتحفيظهم لكتاب الله عند جمهور اهل العلم ولا حرج في ذلك
قال النبي صلى الله عليه وسلم ان احق ما كنتم اجرا كتاب الله وجعل كتاب الله حق ولما مر بعض الصحابة على طائفة من العرب ورئيسهم نذيرته حية وقد فعلوا كل شيء لم ينفعه
فقالوا له هل فيكم من راق؟ قال نعم. ولكن نزلنا عليكم ولم تقمونا ولم تضيفونا. ولا نقرأ عليه الا باجر فاتفقوا معهم على قطيع من الغنم يفرقون هذا اللذيذ فان شفاه الله ويعطونه القطيع. فقام اليه احد الصحابة وقرأ عليه فاتحة الكتاب
عليه وتفل عليه فاطلقه الله وعافاه. فاعطوه من قطيع من الغنم. فاتوا فقالوا لا نأكله ولا نتصرفه حتى المدينة ونسأل النبي عليه الصلاة والسلام. فلما قدم بها سألوا النبي فقال لا حرج. انها حق المرأة كتاب الله. والمقصود ان هذا
العلاج او للتعليم لا بأس. نعم
