ما حكم العلاج عند السحر؟ وعند المشعوذين واذا كان الانسان مسحورا فماذا يفعل لا يجوز للعباد عند السحرة والمنجمين والمشعوذين والكهنة لا الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تأتوه مما سئل عن القرآن قال
وليسوا بشيء. ونهى عن تصديقهم. وقال من اتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة اربعين يوم. لو ما مجرد سؤال والعراف يدعي معرفة الامور بمقدمات يستدل بها على ما يقول
وان يكذبوا الداعية الى كاذبة فيقول ما اسم امك؟ ما اسم فلان؟ ما اسم فلان؟ فيدعي انه يعرف بذلك امور الغيب الحاصل لا يجوز تصديق هؤلاء ولا سؤالهم بالكلية فيجب هجرهم وعدم سؤالهم ورفع امرهم الى ولاة الامور لاستجابتهم فان تابوا والا وجب على ولي الامر معاملتهم لا يستحقون
من تعذيب او قتل فان هؤلاء ظررهم عظيم. والساحر عند اهل العلم كافر. والكاهل الداعم الغيب كفر ايظا هؤلاء يستتابوا فان تابوا الا قتلوا. ان هؤلاء الذين بلي الناس بهم يجب ان يرفع عنهم بولاة الامور. وان لا يستر ان ستر عليهم
ولا يسأل والله جل وعلا يسر لمن اصابه السحر او او يسأل عن زوجته يسر له دواء الاحد الى هؤلاء فان الله جل وعلا ما انزل داء الا انزله شفاء. علمه من علمه جهله من جهيدا. وقد
النبي صلى الله عليه وسلم وشفاه الله بالمعوذتين. انزل الله سورة المعوذتين ورقى نفسه بهما وشفاه الله سبحانه وتعالى فالحاصل ان كل داء له دواء علمه من علمه جهله من كثير. فالسحر له دواء وحرص الرجل على
عنده دواء اذا كان حبسه من اجل عين او سحر او نحو ذلك لا عن مرض فان كان عن مرض هذا له علاج مريظا بالامراض الخاصة سببت ظعف مادته او اشياء اخرى نزلت به هذا له علاج. اما ان كان عقيما حكما تاما هذا لا
والله جعله صفا من الناس. الناس اقسام اربعة قسم يرزق الذكور. وقسم يرزق الاناث. وقسم يرزق الذكور جميعا
