يا شيخ    وبعدين ستروا عليه الطلب وعفا عنه اه هل عليه اثم ولا ولا هو على نيته يعني انه ان شاء الله يكون الشيء هذا  اغلب علمي ان هؤلاء من جنود الشيطان
اذا بلغهم هذا الامر وصل اليه فمن ينبغي امساك هذا الشيء حتى يقام عليه حد الله لانه مؤمن حتى يمسكوا من ظهر من الشر والفساد في البلاد اما اذا فيما بين الناس وجده في بيته وجده في الطريق غير غير الجدود وغير الامراء وجده في بيته الا هو الطريق فنصحه ولم ينفعه
ستره الله في الدنيا والاخرة لكن ما يرفع لولاة الامور ما يجوز العفو اذا وصل الى ولاة الامور فالواجب ان ينفذ على ما شرعه الله سبحانه وتعالى فالذي اخشى ان يكون اصوله من الجنود
في حكم المرفوع الى ولاة الامور لانه هو افلحبط لهم الا يتلفوهم وان يمسكوهم حتى يقام عليهم حدب الله. نعم يخشى علينا الاثم لانه نائم السلطان مأمور العناية بالامن وامساك
سكارى من العناية بالامن حتى لا يعود الى الخروج في سكرهم وشرهم وفسادهم نعم. لكن يا شيخ هو الجندي هذا اللي امسكه واطلق هل هو اثم ام لا؟ لانه مني وللسلطان. الواجب انه يمسك السجن
حتى يتم فيه حكم الله دخلوا عليه من ضمن الكلام يعني العائلة تا هو والداه يعني لو عرف عنه سيطرده ويحرم ما هو كذا وكذا وكذا فهذا كان واذا كان يتخلص من الاسم هذا
النبي عليه الذي عليه يمسك هذا اللي بده في السوق ويحبسه في محل المأمور بالذي امر به ولي الامر حتى يرفع المحكمة ولاة الامور وبعد ذلك فاذا ترك ذلك اخشى ان يكون اثما
ما اجزم على هذا لكن هذا الذي اعتقده انه في حكم الامير وحكم من له سلطان لانه جعلوا لهذا الامر ليمسكوا الناس واللي يرفعوا امرهم الى ولاة الامور من السلطان
شرطة ما معنى هذه التوبة الى الله والاستغفار
