لقد سمعنا من قبل ان الخلود في النار خلدان هل تارك الصلاة تهاونا وكسلا وان كان مؤديا لغيرها من الاركان خالد مخلد في النار على القول بكفره ام ان خلوده في النار له معنى اخر
ادرى بفوز مضت   هذا لا نهاية له المؤبد قال تعالى كذلك نريد واعمالهم  يريدون ان يعبدوا من      مع ذلك له نهاية يقولون بعض اهل المعاصي  هذا بالنسبة الي حرب مجاني
قال تعالى  فجزاؤه جهنم قال  ولعنه فله عذابا عظيما مع الله اله الاخر  امر الله الا بالحق ولا يزنون فليفعل ذلك يقطع باب لهم العذاب يوم القيامة ويأخذ فيه معاناة
جاء في الاحاديث الصحيحة ان قاتل نفسه يخلد في النار القلوب ليس من ظلم الكفار لكن الخلود له نهاية ذكر صاحبه مات على التوحيد ويستحيل الزيارة ولا يستحيل انه يعلم انه جريمة
الا وانه معصية اقدم عليها  هكذا شهر معاصينا الى فلنستحل هذا اليوم  شهوته يعلم انه حرام هذا لا يفرد بالنار    ان جنوده له نهاية او ما ينعذر وطال اهله في النار فلا بد له من خروج
ان لانه مات على التوحيد   الاراد لكن له امل   ان ذلك الاخبار المتواجدة
