اه زي ما احنا شايفين في استقراء ايات الربا في القرآن الكريم بينوا ان  هو المستفيد وهو الضحك بعد وحدة والفقير هو المتضرر وهو المظلوم اما المعاملات المصرفية  صاحب رأس المال
والمنفعة متبادلة فهو يختلف عن الربا بل هو الزربة فما رأي سماحتكم في هذا؟ هل قررنا  ودفعا للحرج عنه فهذا رغم مغالطة فالمستفيد هذا وهذا المقترض قد يستفيد يبني حمارة
تزوج  ويصبر على الزيادة التي دمرها الفائدة والبنك يستفيد لانه يصرف هذه الاموال في جهات كثيرة والرضوى معاملات كثيرة في راعي السلاح وفي صرف وباموال يستفيد ايضا فرغ لاجله يستعملوها
زود تزود بعمارة طيبين عليها فبدله صاحبه الى غير ذلك قد يستفيد هذا وهذا كل من هو مستفيد قال بعض اهل الدين قد      ما فائدة؟ لكن هو مستفيد ولا كمستفيد
الى هو مستهين الذي  تعطى قائده مستفيد والملوك مستفيدة  الاموال العظيمة لا فوائد كثيرة ايضا مستفيدة والربا محرم سواء استفاد هذا او هذا او كلاهما علينا ان نلتزم ما قاله الله ورسوله
وان نحذر ما حرم الله ورسوله وان مراعاة الحكمة او عدمها هذا شيء اخر اذا تحققت نور على نور واذا تحقق الحكمة او لم تعرف الحكمة لم يضرك وحين في هذا واضح
انهم يتساهلون في هذه الامور ما دام يرجو هذه الفائدة   يرجو النزاع ينزل الله بها بعده تكذب عليه امواله وان تنزل عقوبة صاحب المن فيخلص باب الاموال كثيرة قدرا   هذا وهذا نسأل الله
ثم لو قدرنا انه ربح ربح كبير وانا اراد الربح ليس هذا الايمان هذا مما يحرم الربا كان مضطر يمنع من الربا وهو مضطر محتاج الزكاة  زيادة ويريد  القيادات وليس مضطرا اليها
هو اولى بان يمنع من دعوة
