اه يوجد رجل يغترب عن زوجته حوالي ثماني ثمانية اشهر. واحيانا سنة كاملة مع العلم ان هذه الغربة عن الرزق هل عليه شيء قبل زوجته؟ وفي طلب العلم جعل عند زوجته
بما فيها او وكل من محارمها واهلها من يقوم عليها فهذا لا بأس عليه ان شاء الله ولكن اذا تيسر ان تكون غيبة غير طويلة في هذا الزمان الخطير في هذه الاوقات التي طلعت بالسرور وما تيسر له ان يكون
قليلة في اربعة اشهر او ثلاثة اشهر او يأتي اليها بين وقت واخر ثم يرجع الى عمله في العطلة التي تنكره في كل شهر يومين ثلاث اقل اكثر ينبغي ان يحدث حتى لا يسكن على المرأة شيء من الخطأ من هذه الغربة
الخطيرة التي ذكر فيها دعاة الصبر ودعاة الفساد اذا استطاع فليعمل فاذا لم يستطع التي تقربها ستة اشهر الى سنة لا يضره ذلك اذا ترك لها ما يكفيها من عند اهلها او عند وكيله الذي هو محرمها او ما اشبه ذلك

