كثير من الشباب الملتزمين اه عوضا عن منحرفين عازفون عن الزواج ظنا منهم بان تفرغهم للدراسة او انشغالهم بطلب العلم او التفرغ للدعوة خير له من الزواج ناسين او متناسين بذلك حديس رسول الله. زواج الولود الى اخره. وصنف اخر اذا تقدم له من يرضى دينه وخلقه
يبدوه ويخالفوا بذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه. نرجو من الله ثم من سماعتكم ان تقدموا نصيحة في هذا الموضوع وجزاكم الله خيرا والسلام. الواجب على الشباب الجدال بالزواج والحرص على الزواج. ولا
دراسة ولا غيرها بل يجب الجدار بالزواج لان فيه العفة والخير الكثير يقول النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاعته الباطلة هو دينه وخلقه فزوجوه. هذي فيه ضعف ولكن معناه صحيح
ويجب على اهل البنات واولياء البنات ان يعتنوا بهذا الامر ولا يرد الاكفاء بفقر او نحوه بل يعينوهم ولو كانوا فقراء يعينوهم لان وجود الطيب غنيمة عظيمة ولو كان ليس لها
المال يأتي يأتي ان شاء الله ولا ينبغي لولي المرأة ان يحرص على طلب المال من غير الاكفاء فيضرها ويضر دينها ويجب عليه يلتمس لها الطيب الدين ولو كان قليل المال وان يحذر الفاسق المفسد ولو كان فاجرا او مسيرا او كبير المال
هذا هو الواجب على الاولياء وعلى الشباب اينما كانوا ان يجتهدوا في الزواج والحصول على الزواج ولو كانوا في الدراسة فالدراسة لا تمنع الزواج والزواج لا يمنع الدراجة. نسأل الله للجميع الهداية
