لقد قدر الله على عمي حادث سيارة ادى هذا الحادث الى وفاة الشخص الذي تصادم معه. وابن عمي يقول ان المرور يكون الخطأ كان على المتوفي وقد تم ومن ثم دفع الدرع لورسة المذكور
الا انهم سمحوا بالدية والسؤال هل على علم صيام حيث المذكور يشكو من عدم القدرة اذا كان عليه قيام. هل يمكنه ان يتصدق ومن يعطيها اذا كان يبلغه ذلك؟ هذا
وبمغادرتها نادي المرور  قلنا المحكمة تنفيذ المقادمة يقول لك هذا الصوم لا يتعجل في ذمة الصعوب حتى وان استطاع يهتدي بالغضب بعض البلاد نبقى  واجب له  اذا زيرو واذا كان في الوقت الحاضر لا يستطيع
فيؤجر الدين
