اه هذا السؤال جاءنا اكثر من مصدر ان بعض التسجيلات الاسلامية يطبعون شرائط ويكتبون عليها غير مخصص يعني محبوظة. محظور طبعه. ما ندري من اين جاءوا بذلك. فازا اخذوا حديس من سماحتك او سجلوا مسلا قراءة
احد المشايخ في بعض المساجد في رمضان يكتبون عليه محزور تبعه. وطبعا هذا بيجعله غالي التمن. وبعض الناس بينكمشم عن شراؤه وبعض المسجلات الاخرى لا تستطيع طبعه. فبالتالي يقل نشره ويستقل الفائدة منه. فما رأي سماحتكم في ذلك؟ انا نبهنا عليه كلمة لنا في ليلته
الاربعاء الماضية في جامع الراجحي فان هذا غلط. ايوة. وهذا تحجر للعلم. هم. وصديق لنشر العلم. هم. فلا ينبغي هذا لاحد بل من ما اتمنى الله عليه بالتشجيع يفتح المجال لغيره حتى ينتفع الناس ولا سيما اذا جاء بالشريط الحمد لله ماذا عليه في هذا
ينبغي لكل من سجل شيء من كلام اهل العلم او من القرآن ان يفسح المجال حتى ينتفع الناس حتى ينتشر العلم في كل مكان هذا في الحقيقة ما ينبغي هذا شح لا وجه له. ولا ينبغي يغتر بما ذكره بعض اهل العلم في في في طبع الكتب. ان الكتاب قد يطبع فاذا
وطبعه غيره قد يكشد عليه ويضره ما ما يحصل له من جهة النفقة التي انفقها في الكتاب هذا محل نظر لكن التسجيلات امرها اوسع وايسر من هذا فلا ينبغي التحجب في ذلك ايوة وان يكتب عليها لا يطبع لا ينبغي من ادركها ان يطبعها وان ينشرها ويسجلها ايوه
مات في العالم الاسلامي بس الكتب الكتب ايوه عندما يستوفي حاجته يستوفى حاجته تطبع
