وحضرت لنا ورقة مكتوب عليها الفتاوى سماحة الشيخ بن باز هل تجوز المساهمة مع البنوك؟ سؤال هل تجوز المساهمة مع البنوك التي مطروحة اسهمها الان؟ لارتساب والجواب لا تجوز المساهمة في البنوك
الربوية كما لا تجوز المعاملات الربوية مع البنوك. وغيرها لان ذلك من التعاون على الاثم والعدوان. قال تعالى وتعاونوا على البر والتقوى لاية. وسؤال اخر ما حكم شراء اسهم البنوك
ما اه وبيعها بعد مدة بحيس يصبح الالف بسلاسة الاف وهل يعتبر ذلك من الربا؟ الجواب لا يجوز ما يقسم البنوك ولا شراؤها لكونها بيع بنقود بنقود بغير اشتراط التساوي والتقابض. ولانها مؤسسات ربوية لا يجوز التعاون معها. ولما ثبت عن النبي انه لعن اكل ربع
كما يعلم سماحتكم. والاخ يقول ان التعامل مع البيوت والربا وجراء الصيام من البنوك لا يجوز على المؤمن ان يتعاون مع اخوانه على البر والتقوى وان يتعاون معه على النار
المساهمة او غير ذلك من افضل لانه يقول ولا تعاونوا يجب على اصحاب الجلوس اينما كانوا يتقوا الله وان يدعوا الربا وان يتعاملوا بمقتضى الشرع فلا مانع من صنع اموال
تجعل امناء يتصرفون فيها كما شرع الله في مضاربة الشرعية الشرعية النبي كلام معين معينة معينة فيجوز وكذلك ان يبيعه فيه كذا وكذا فيه كذا وكذا من المال الذي هو اقل من ما في السند حتى يستفيد مما في السند هذا ربا صريح هذه
محرم بالاجماع وهكذا اموال وحتى يعطيه عنها معينة لانه اعطى هذا المال سنة او شهر او شهرين هذا محرم. من الربا ومن المعاملات المحرمة لانه من الضربة الشرعية لا بد
او يكون بخيلا هو يبيع ويبيع بها ويكلم صاحبها ويقول لاصحابها اما راهب راهب في ازيد من منها اكثر او الصعود بالسعود اكثر او اكثر هذا عين او يبيع عملة بعملة اخرى غيرها لكن
اوجب لعن وكاتبه سواء ليس بنفسه من الزيادة طبيعي مليون او اكثر او اقل يجعلها في مكان من السلاح الصدر في واحد من عشرة في واحد في المئة انا هكذا الشرعية نسأل الله الجميع الهداية
