اه قبل اربع سنوات تقريبا وقعت على زوجتي في يوم من ايام رمضان وانا في ذلك الوقت جاهل عن ذلك وبعدها تعلمت والحمد لله وعرفت انه لا يجوز هذا في رمضان فسؤالي ما هي الكفارة التي اه اؤديها علما انني
تبت الى الله عز وجل الذي يطأ زوجته في رمضان عليه التوبة الى الله سبحانه وتعالى وعليه كفارة. والكفارة هي عتق رقبة مؤمنة فان لم يستطع صام شهرين متتابعين فان عجز اطعم ستين مسكينا ثلاثين صاعا. كل صاع من اثنين. هذا هو الواجب على من اتى زوجته في رمظان
وان عجز عن الصيام والاطعام وسقط عنه ذلك لفقره وشدة حاجته. وما دام يستطيع فانه يكفر بواحدة من هذه الثلاثة. اولا الرقبة يعني رقبة مؤمنة يعتقها القدر فان عجز صام شهرين متتابعين
فان عجز عنها اطعم ستين مسكينا لكل مسكين يفصع من تمر من رز من حنطة يعني من قوت البلد ثلاثين صاعا الى ستين فقيرا. كل فقير له نصف الصاع. وهو يقارب كيلو ونصف تقريبا نصف الصاع
ولو كان فقيرا لا يستطيع بالكلية فانه لا شيء عليه ان شاء الله لما جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه افتى من سأله عن ذلك
ام بما نكت. فلما قال الفقير انه ليس في المدينة اهل البيت احوج الى الطعام مني قال اطعموا اهلك وكان طعاما اهدي للنبي صلى الله عليه وسلم فسلمه له عليه الصلاة والسلام. اللي تصدق به
فقال الرجل يا رسول الله ليس بين نباتي المدينة اهل البيت احوج الى الطعام منا فضحك عليه الصلاة وقال اطعموا اهلك اللهم صلي عليه وسلم نعم اللهم صلي عليه اثابكم الله يعني ولم يأمروا بالقضاء نعم اثابكم الله وبارك الله فيكم فلم يؤمنوا بقضاء الطعام نعم وعلى
صوم اليوم ايضا على الزوجة والزوج صوم اليوم اللي حصل فيه الجماع. وعليها مثل من الكفارة. اذا كانت مطاوعة غير مكرهة فعليها مثله من الكفار نعم
