يسأل عن ذلكم الابن الذي يرفع صوته على احد والديه. هل يعتبر هذا من العقوق نعم الله يقول جل وعلا ولا تنهرهما والنهر والصوت عليهما فلا يجوز له نهرهما ولا ضربهما
ولايذاؤهما باي نوع من الاذى حتى التأثير حتى كل يظهر رائحتهما بل عليه ان يعاملهما بلطف وان وجناحهما لهما جناحه لهما وان يقول لهما قولا كريما. كما قال الله سبحانه وقال ربك الا تعبدوا الا اياه. وبالوالدين احسانا
اما يبلغن عند الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واغفر لهما جناح الدنيا الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا. والله جل وعلا في مواضع كثيرة امر بالاحسان من الدين. وقال جل وعلا ان اشكر لي
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول عليه الصلاة والسلام لما اي العمل افضل؟ قال الصلاة على وقتها. قيل ثم من يا رسول؟ ثم اي يا رسول الله قال بر والدين. قيل ثم اين يا رسول الله؟ قال الجهاد في سبيل الله. فبر الوالدين من اهم المهمات
وعقوقهما من اقبح السيئات والكبائر. ورفع الصوت عليهما من العقوق ومن الكبائر سواء كان رفع الصوت طلب شيء او منعهما من شيء او لاسباب اخرى الواجب عليه التأدب معهما وعدم رفع الصوت على اي سبب كان. حتى ولو كان في الانكار عليهما لو رأى منهما منكرا لا يرفع الصوت. يخاطبها بالتي هي احسن
قال الله جل وعلا في حق الكافرين وصاحبهما في الدنيا معروفا. هكذا امر الولد مع والديه الكافرين فكيف بالمسلمين فاذا رأى منهما ما ينكر كالدهان او الخمر او ما اشبه ذلك يرفق بهما وينصحهما لكن بدون
الصوت. نعم. جزاكم الله خيرا
