فاخيرا يسأل ويقول ماذا نفعل مع امرأة هجرت زوجها في الفراش منذ حوالي سبع سنوات ولا ترضى ان ان تكلمه او تسأل عنه اذا كان مريضا  لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم هذه حالة سيئة نسأل الله العافية
لكن هو اذا كان راضيا عنها سامحا عنها فلا بأس والا فالواجب عليها طاعة زوجها وعدم هجره الا من علة شرعية فاذا كانت هجرته اليه لانه ترك الصلاة هجرته لانها اتى بامر يجيب كفره وردت عن الاسلام وسب الدين والاستهزاء بالدين
او هجرته لانه ما قبل نفقتها ولا يعطيها حقها هذه لها حق في ذلك اما اذا كان هجرته بدون اسباب فهذا لا يجوز لها بل يجب عليها ان تؤدي حقه وان تسمعه وتطيع له
في الفراش وغيره وله ان يطالبها بذلك وله يرفعان الله الى الحاكم الشرعي او الى ابيها او اخوتها حتى يقوم عليها بما يجب ان لم يصلح معها على شيء من
المال والاهواء اما اذا اعرضها بشيء من المال واستقامت الاحوال فالحمد لله الحاصل ان هذا يختلف فان كانت هجرته لكفره وظلاله او سبه الدين او تركه للصلاة او قوله لم لم يعطها حقها ولم ينفق عليها فهي معذورة
اما اذا كانت هجرة من غير عذر شرعي فهذا يعالج الموضوع اما بالمال وارضائها بالمال واما بواسطة ابيها واخوتها او بواسطة المحكمة او يطلقها ويعطيها الله ورقة منها هذي امور تعالج
اذا كان الهجر بغير حق تعالج اما بالطلاق واما بغير الطلاق مما يستطيع وتأثم هي اذا كان هذا بغير حق عليها قال يا ان تتقي الله وعليها ان ترجع الى طاعة زوجها بالمعروف وان تؤدي حقه
اذا كان قد ادى حقها وليس هناك موجب هجر هذا نسأل الله لها الجميع الهداية نعم جزاكم الله خيرا
