يقول لقد اصابني حريق في شهر رمضان ولم استطع الصيام والطبيب الذي كان يشرف على علاجي كان طبيبا مسلما ونصحني بعدم الصيام. لم اطعم مساكين لحالتي المادية الضعيفة. وجهوني كيف اتصرف؟ جزاكم الله
اذا كنت تستطيع الصيام فصوم تقضي والحمد لله وان كنت لا تستطيع الان فيؤجل حتى حتى تستطيع. الحمد لله. واذا استطعت تصوم والحمد لله وليس عليك شيء. فاتقوا الله فاستغرقتم
والله يقول سبحانه ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر والحرق الذي اصابه نوع من المرض اما ان قرر الاطباء انك لا تستطيع الصوم وان هذا المرض مستمر
كنا صار هذا مرض ملازم ما في حيلة فيما يظهر لهم فانك تطعم عن كل مسكين من الايام التي افطرتها نصف ساعة من التمر او نحوه  الرز والحنطة ويكفي اذا كنت عاجز عن الصيام حسب حسب تقرير الاطباء ان هذا المرض اللي حصل بسبب الحريق
ملازم ولا يرجى برؤه ويشق عليك الصوم معه تطعم عن كل يوم مسكينة من قوت البلد نصان وقوت البلد اما اذا قتلت فانك تصوم واذا اخرت الصيام مع القدرة حتى جاء رمضان الاخر يكون عليك طعام مع الصيام زيادة
تصوم طبعا كل يوم مسكين لان لا يجوز التأخير في الصيام الى رمضان الاخر وانت قادم نعم جزاكم الله خيرا سماحة الشيخ في الختام
