يذكر انه قبل سنة ذهبت مع مع والدها الى مكة للعمرة وبعد ما احرمت احست بدم قد نزل ولكنها غير متأكدة وعندما وصلت الى مكة للطواف لم تطلب من والدها الوضوء والتأكد خجلا منه
وبعد ما انتهت من اداء العمرة ذهبت للوضوء لصلاة العشاء وفي هذه الاثناء تأكدت انه يوجد قدر بسيط من الدم. مع العلم ان الدورة قد اتتها قبل فترة فهل عمرتها صحيحة وماذا تفعل الان
الجواب هذا الدم هو ناقض للوضوء اذا لم يكن دم  وبناء على ذلك فانها طافت على غير طهارة صغرى واذا كان هذا الدم دم حيض وطافت فان طوافها ليس بصحيح
وبناء على ذلك فانها لا تزال محرمة وعليها الرجوع الى مكة والاتيان بمناسك العمرة واذا كان قد حصل عقد نكاح عليها فان هذا العقد لا يكون صحيحا لانها لم تتحلل من العمرة
واذا كان قد حصل وطأ فان العمرة فاسدة وعليها المضي فيها والاتيان بعمرة اخرى تحرم من الميقات الذي احرمت منه للعمرة التي فسدت بسبب الجماع وتذبح شاة في مكة توزعها على فقراء الحرم
هذا بالاضافة الى الكفارة عن المحظورات التي من باب الاتلاف مثل تقديم الأظافر ومثل ازالة الشعر وما الى ذلك وكل محظور منها فيه فدية اطعام ستة مساكين يعني تسعة كيلو رز. وبالله التوفيق
