منذ اكثر من ثمان سنوات سافرت مع اخي من الباحة الى جدة. وكنا نريد عمرة ولم نمر بالميقات تمكثنا في جدة احدى عشر يوم تقريبا. ثم ذهبنا الى مكة لاخذ عمرة. حيث احرمنا من جدة. ثم سافرنا الى الباحة وسؤال
بانني اعتمرت انا وانا في العادة الشهرية حيث كان عمري تسعطعشر عام ولم استطع بعدها ان اخذ عمرة حيث ابلغ من العمر الان ستة وعشرين سنة. ماذا ينبغي علي فعله؟ حيث انني لا استطيع السفر الى مكة حيث لا يوجد لي محرم وتوفي
يا اخي وابي رحمهم الله ولا استطيع اخذ عمرة الان بعد الزواج مأجورين الجواب الشخص اذا سافر من بلده وفي نيته انه يأخذ حجا او عمرة فلا يجوز له ان يجاوز الميقات
بالاحرام بما نواه من عمرة اوحج وهذه السائلة هي واخوها تجاوز الميقات واحرم من جدة فكل واحد منهما عليه فدية يذبح في مكة وتوزع على فقراء الحرم اما بالنسبة للمرأة
فاحرمت من جدة وادت العمرة وهي حائض وبناء على ذلك فان العمرة لا تكون صحيحة والواجب على هذه المرأة ان ان تأتي الى مكة لانها لا تزال محرمة ان تأتي الى مكة
ان تأتي الى مكة وتؤدي العمرة من طواف وسعي وتقصير فاذا انتهت من هذه العمرة فانها تخرج الى ميقات بلدها وتحرم منه بعمرة اخرى تكون قضاء بهذه العمرة لان العمرة الاولى فاسدة
ويجب عليها القضاء مع الفدية التي ذكرتها قبل قليل بالنسبة لمجاوزة الميقات فهذا فيه فدية اخرى بالنظر الى الجماع الذي حصل على هذه المرأة وهي لا تزال في احرامها في العمرة الاولى. والعقد الذي وقع ليس بصحيح
فالواجب على زوجها ان يمتنع عنها حتى تؤدي هذه العمرة العمرة الفاسدة. واذا انتهت منها ادي العمرة التي تكون قضاء عنها. وبعد ذلك يعني وبعد ذلك يعني يعيدوا الرجل العقد على هذه المرأة وبالله التوفيق
