لي اخ كبير في السن كان يواظب على الصلاة في المسجد الذي لا يبعد عن منزلة عشرة امتار ولكن منذ خمسة اعوام انقطع عن الصلاة في المسجد بحجة ما يعانيه من بعض
الالام في رجليه علما انه يستطيع المشي وبكامل قواه العقلية ويذهب بعض الاحيان للمناسبات والعزائم شبه يومي يركب السيارة مع احد ابناءه للنزهة واعتقد انه ترك الصلاة في المسجد لكي لا يصلي جالسا على الارض او على الكرسي مستعينا به. وقد نبهناه عدة مرات لذلك لكن دون جدوى. فما رأي فضيلة
في ذلك وبما تنصحوننا نحن تجاهه الجواب الذي عليكم هو نصيحته واما قبول النصيحة فهذا ليس اليكم هذا الى الله جل وعلا فانتم عليكم النصيحة لان هذا منكر. من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع بلسانه فان لم يستطع فبقلبه
انتم تستطيعون تغيير هذا المنكر باللسان ما استطعتم تنكرون ذلك بقلوبكم معنى انكم تكرهون هذا الشخص وتكرهون هذا العمل الذي يعمله فتكرهون هذا الشخص باضافة هذا اليه وبالله التوفيق
