ويقول بانه ادى العمرة واثناء الطواف في شوطه السابع طاف داخل حجر اسماعيل. وصلى به مرتين هل العمرة صحيحة له ولزوجته؟ ام عليه ان يؤدي عمرة اخرى في اي يوم
مثلا حيث انه كما ذكرنا من مصر وبدأ العمرة من ابار علي فهل يبدأ العمرة ايضا والاحرام من ابار علي من جديد ام ماذا يفعل الجواب الشخص اذا احرم بالعمرة
من الميقات ودخل الى مكة وحصل عليه خلل في عمرته كما جاء في السؤال فانه داخل الحجر والحجر جزء من البيت من الكعبة والواجب عليه انه يطوف خارج الحجر. وعلى هذا الاساس فقد طاف ستة اشواط
بدلا من سبعة وتحلل على حسب نيته. وحصل بينه وبين زوجته جماع وحصول الجماع هذا مفسد للعمرة وبناء على ذلك فان العمرة فاسدة. اذا كان قد حصل جماع وكل واحد من الزوجين يأتي الى مكة ويكمل العمرة السابقة
وعلى كل واحد منهما ذبح شاة في مكة توزع على فقراء الحرم بسبب الجماع والعمرة فاسدة بسبب الجماع واذا لم يستطع آآ ذبح الشاة فانه يصوم عشرة ايام واذا لم وبعد ذلك يخرجان الى الميقات الذي احرما منه للعمرة التي فسدت وهو ابي يرعلي
ويحرمان منه بعمرة صحيحة تكون بدلا عن تلك العمرة الفاسدة. وعلى كل واحد منهما ان يتصدق عن المحظورات التي جعلها مثل تغطية الرأس ولبس المخيط وبالنسبة للرجل ولبس المخيط وهكذا بالنظر للمرأة في تغطيتها وجهها بدون سبب شرعي لانها لا تزال محرمة
وكذلك تقليم الاظافر والاخذ من شعر الرأس او او شعر البدن وبالله التوفيق
