حضرت في رمضان انا وزوجتي باداء العمرة. وللانتظار لاداء فريضة الحج والحمد لله وفقنا في اداء العمرة قبل نهاية شهر رمضان. فما هو النسك الواجب علينا لاداء فريضة الحج؟ وهل علي طواف
القدوم ام لا؟ وهل علي صيام ام فدية ام لا؟ مع العلم بان الحالة المالية لا تسمح باي شيء من فدية او وكيف نذهب الى منى؟ هل نطوف بالبيت اولا؟ ثم نخرج الى منى مباشرة من ثقلي وجهونا
الله خيرا واحسن اليكم الجواب هذه مسألة وقعت وانتهت لانه يقول انه اخذ العمرة في رمضان وانتهى لكن بالنظر الى ان هذه المسألة كثيرة الوقوع وان الشخص قد اتى بسؤاله
بوجوه مختلفة ينبغي للشخص ان يتنبه لها ويسلك المسلك الشرعي فاولا ان الشخص اذا قدم الى مكة في رمضان واعتمر وانتهى وبقي في مكة حتى انهى اعمال الحج فانه في هذه الحال
لا يكون متمتعا لانه اتى بالعمرة في غير اشهر الحج ثانيا ان هذا الشخص الذي في مكة اذا اراد ان يتمتع من عامه فاذا اراد ان يحرم بالعمرة فانه يحرم
بالعمرة من التنعيم يعني من خارج الحرم من التنعيم او من عرفة  ويتحلل منها ويبقى في مكة حتى ينتهي من اعمال الحج وفي هذه الحال يكون عليه فدية لانه متمتع
وهذا بخلاف الحالة الاولى فليس عليه فدية ليس عليه هدي لانه مفرد بالحج وهكذا لو اراد ان يقرن بين الحج والعمرة فانه يحرموا من التنعيم تغليبا لجانب العمرة يحرم مقارنا بالحج والعمرة ويبقى على احرامه
وعليه هدي يبقى على احرامه حتى يرمي جمرة العقبة ويحلق او يقصر او يرمي جمرة العقبة ويطوف ويسعى طواف الحج والعمرة وسعي الحج والعمرة يعني انه اذا فعل اثنين من ثلاثة فانه يتحلل من قرانه ويذبح
هديه فالمتمتع عليه هدي والقارن عليه هدي. اما المفرد فليس عليه هدي وبالله التوفيق
