من المعلوم ان الذي يحلف بالله متعمدا عليه كفارة اليمين. انا اذكر اني حلفت بالله مرات كثيرة لكني لا اذكرها الان بالضبط. لا ادري كم مرة فماذا علي احسن الله اليكم؟ الجواب فالانسان قد يحدث كاذبا وهذا لا كفارة
لانه يمين غموس. وقد يحلف الحلف يجري على لسانه. ويكون يمين يعني لم يعقد قلبه عليه. وفي هذا يقول الله جل وعلا لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم. وقد وهذا لا كفارة فيه ايضا. وقد يحلف يظن صدق نفسه فيتبين له ان الواقع خلاف ما عقد اليمين عليه
وعلى هذا ايضا ليس عليه كفارة. وقد يحلف الانسان متعاقدا قلبه كما في قوله تعالى لكن يعاقبكم بما عقدتم الايمان. وفي الاية الاخرى ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم فاذا كانت هذه اليمين معقودة فان الانسان يجري معها على قوله صلى الله عليه وسلم اني لا احلف على يمين
فارى غيرها خير منها الا اتيت الدليل هو خير وكفرت عن يميني. فاذا حلف على امر ورأى الخير في عنه فانه يعدل عنه ويكفر عن يمينه. واذا تكررت الايمان عن امر
ولم يحنث الا في اخرها فحينئذ تكفي كفارة واحدة. اما اذا حلف على امر واحد الحدث الاول ثم حلف عليه ثانيا وحلف ثم ثم حلف ثانيا ثم حلف ثالثا حادثة فانه يكفر عن كل يمين منها كفارة اما اذا حلف على امور متعددة بايمان
متعددة فان كل يمين تكون فيها كفارتها وبالله التوفيق
