اه ارجو شرح هذا الحديث ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة واعلموا ان الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه الجواب من اداب الدعاء احسان العبد ظنه بالله جل وعلا
وقد قال جل وعلا في الحديث القدسي انا عند ظن عبدي بي فاذا دعا العبد واحسن ظنه بالله من ناحية اجابة الدعاء سواء كان هذا الدعاء من اجل دفع من اجل جلب نفع او من اجل دفع ضر
او كان الدعاء دعاء عبادة. لان الدعاء قسمان. القسم الاول دعاء العبادة مثل ما تقول سبحان الله والحمد الحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. هذا دعاء عبادة. لكن عندما تقول اللهم ارزقني اللهم اغفر لي وما الى ذلك. يعني
كل شيء تدعوه وتريد منه جلب دفع جلب نفع او دفع ضر فان هذا من دعاء المسألة فاذا دعا الانسان فانه يحسن الظن بالله من ناحية ان الله سيجيبه سيجيب دعاءه
هذا بالنظر للادب الاول الادب الثاني وهو مهم جدا النظر فيما يصرفه الانسان على نفسه فيما يصرفه الانسان على نفسه فان طيب المطعم سبب من اسباب قبول الدعاء. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال له رجل
ادعوا الله ان اكون مستجاب الدعوة. قال له اطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة ومن جهة ثالثة يعني من الاداب ان الشخص عندما يدعو يدعو بقلب حاضر. ولا يدعو وهو غافل. يعني يكون مجرد
حركة لسان بدون تواطؤ القلب مع اللسان فقوله فذكر الغافل هنا انه لا يتواطأ قلبه مع لسانه. والمطلوب ان يكون هنا مستحضرا في قلبه فيتواطؤ قلبه ولسانه وبالله التوفيق
