ارجو منكم ان تتحدثوا عن وجوب اداء الصلاة ووجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وخطر البث الفضائي والاعلام المعاصر على الفرد والمجتمع وما يؤثره هذا على القلب من اثار خطيرة احسن الله اليكم
الجواب الله سبحانه وتعالى شرع اسبابا ترضيه وامر بها ونهى عن اسباب تغضبه فالواجب على المسلم ان يلتمس الاسباب التي ترضي الله جل وعلا يفعلها وان يتجنب الاسباب التي تغضب الله
جل وعلا يتركها فبالنسبة ان الصلاة الصلاة ركن من اركان الاسلام يقول الرسول صلى الله عليه وسلم بين الرجل وبين الشرك او الكفر ترك الصلاة من تركها فانه يستتاب فان تاب
والا قتل مرتدا عن الاسلام ولا يجوز للانسان ان يؤخرها عن وقتها لان فيه بعض الاشخاص لا يصليها الا بعد خروجها عمدا اما اذا كان نسيانا او كان بسبب نوم
فقد قال صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها لا كفارة لها الا ذلك اما تعمد تركها او تعمد تأخيرها عن وقتها وكل هذا لا يجوز
وهكذا بالنظر الى ترك صلاة الجماعة فان بعض الناس يترك صلاة الجماعة مع القدرة على ذلك وقد قال صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له الا من عذر
قالوا وما العذر؟ قال خوف او مرض فاذا كان الانسان خائفا على نفسه او على ماله او على ولده او على زوجته. او كان مريضا لا يستضيف فانه يكون معذور
وليعلم الشخص ان حظه من الاسلام على قدر حظه من الصلاة وانها اول الاعمال التي ينظر فيها يوم القيامة فان صلحت صلح سائر اعماله وان فسدت فسدت سائر اعماله واما بالنظر الى الامر بالمعروف
والنهي عن المنكر فالواجب على الشخص عينا ان يأمر نفسه بالمعروف وان ينهاها عن المنكر يبدأ بنفسه يمتثل ما امر الله به ويجتنب ما حرم الله عليه وهكذا اذا كان اذا كان ولي اسرة
فهو راع واسترعاه الله عليهم. وواجب عليه ان ينصح لهم ومما يؤسف له ان كثيرا من الاشخاص يوجدون الأسباب لتلقي هذه القنوات الفضائية التي تبث الفساد يأتي بالاسباب يعني باجهزة الاستقبال لها ويجعلها في بيته يجلس هو وزوجته واولاده ينظرون
هنا الى هذه الامور ولا شك انها ان كل هذا من الاعمال المحرمة لا بالنسبة للشراء ولا بالنسبة للجلوس ولا بالنسبة للنظر الى هذه الامور. فهو عليه اسمه عليه اسم من جهته وعليه اسم بالنظر الى
رعيته لانه غاش لهم. وقد قال صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم مروا ابنائكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع. فقوله
صلى الله عليه وسلم مروء ابنائكم بالصلاة لسبع هذا بالنظر الى ما فيه مصلحة. وقوله وفرقوا بينهم في المضاجع هذا بالنظر الى ما فيه مفسدة. فواجب على ولي الاسرة ان يأمرهم بالمعروف وان ينهاهم عن المنكر. وهكذا
المرأة ونية البيت وهكذا كل فرد من افراد البيت عليه ايضا ان يأمر نفسه بالمعروف وان ينهى عن المنكر. اما النظري الى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بصفة عامة فقد قال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه هذه ثلاث درجات. الدرجة الاولى التغيير باليد ما يستطيع. يغير باللسان. ما يستطيع يغير باليد. وبالله التوفيق توفيق
