يذكر بانه في شهر رمضان حاضت مدة ستة ايام فقط وقبل طلوع فجر اليوم السابع بالنسبة لدورتها توقف دم الحيض ولم تخرج القصة البيضاء وانتظرت خروجها للتأكد من الطهر وامسكت في ذلك اليوم بنية صيامه
وبعدها لم تخرج القصة البيضاء ولا شيء اخر الى ان دخل وقت العصر فبادرت بالاغتسال وقضت صلاة الفجر والظهر مع صلاة العصر علما بانه في شهر شعبان كانت مدة الحيض سبعة ايام
لهذا لم تبادر بالاغتسال عند توقف الدم ظنا منها ان هذا اليوم تابع للدورة الشهرية هل عليها قضاء اليوم السابع الذي امسكت فيه ام ان صيامها صحيح؟ وبالنسبة للصلاة هل
تكون من الذين تركوا الصلاة عمدا الجواب من المعلوم  العلامة الدال لانتهاء عادت الحيض عند النساء تارة تكون بنزول الماء الابيض وتارة تكون بالجفاف فبعض النساء عندهن القصة البيضاء وبعض النساء عندهن الجفاف
وهذه السائلة ذكرت ان العلامة عندها هي القصة البيضاء وعلى هذا الاساس فما دامت القصة البيضاء لم تخرج الا بعد العصر فواجب عليها ان تصلي صلاة الظهر وصلاة العصر اما بالنظر للصيام فانها تقضيه وبالله التوفيق
