نلاحظ ان كثيرا من الناس يؤدون فريضة الحج لكنهم اذا عادوا الى اوطانهم مارسوا بعض المعاصي فما هو توجيه فضيلة لهؤلاء جزاكم الله خيرا الجواب  هو ان الشخص اذا حج
او اعتمر وقد تقرب الى الله جل وعلا بهذا العمل وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج الى الحج والعمرة الى العمرة ورمضان الى رمضان والجمعة الى الجمعة
والصلوات الخمس مكفرات لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر والله تعالى قادم فاجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما. ولا شك ان الحج له فضل عظيم. فقد قال صلى الله عليه وسلم من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته
امه الحج له فضل عظيم. واذا يسره الله جل وعلا للانسان فعليه ان يشكر نعمة الله جل وعلا. ومن شكر نعمة الله جل وعلا ان يلتزم طريق الطاعة ويتجنب طريق المعصية بعد حجه
بان الانسان لا يدري متى يوافيه الاجل. ولهذا يقول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون. اما الناس الذين يحجون بالنزهة او يحجون
ولكن حجهم هذا لا يؤثر عليهم فقد يستعملون المعاصي في اثناء الحج ولا يبالون في ذلك فهذا ليس هو الحج الذي قصده الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله صلى الله عليه وسلم من حج فلم يرفث ولم يفسق
خرج من ذنوبه كيوم ولدته كيوم ولدته امه. ولكن على الانسان اذا وقع في مخالفة امر من اوامر الله او ارتكب معصية من الامور التي نهاها الله عن الوقوع فيها
عليه ان يسارع الى الله جل وعلا وان يتوب اليه فان باب التوبة مفتوح والتوبة تجب ما قبل والتائب من الذنب كمن لا ذنب له وبالله التوفيق
