سريعة الغضب واطفالي يزعجوني كثيرا واشتمهم واكثر من لعنهم فماذا علي؟ جزاكم الله خيرا الجواب اللسان جارحة من الجوارح وتعويد الجارحة على منهج معين كل جارحة من هذه الجوارح لها علاقة
بالشيء الذي يناسبها وقصدي يناسبها من ناحية الوظيفة الكونية كالاستماع من جهة الاذن والنظر من جهة البصر والنطق من جهة اللسان عندما يعود الشخص هذه الجارحة على امر من الامور
فانه يألفه فتعويد الانسان نفسه على استماع القرآن او على استماع الاغاني وتعويده نفسه بالنظر الى المحرمات من النساء مثلا يعني النظر الى ما حرم الله تعويده لسانه على ذكر الله
جل وعلا والاستغفار تعويده لسانه هذا الكلام البذيء سواء كان على اولاده او على غيرهم وغرضي من هذا هو ان يتنبه المستمع من ناحية تربيته لسمعه وتربيته لبصره وتربيته للسانه
وهكذا تربيته لسائر جوارئ لسائر جوارحه وهكذا تربيته لنفسه عموما فان تربيته لنفسه من الامور المهمة وذلك ان يربيها تربية شرعية لا يستمع الا ما اباحه الله او يستمع الشيء الواجب
ومثلا وكذلك البصر وكذلك النطق وهكذا هذه المرأة يردد ما ذكرته بالسؤال من الكلام البذيء على اولادها لانها تربت على هذا الشيء وقد يكون في البيت رجل او امرأة اكبر منها
وتكون قد اخذت منها هذه التربية السيئة وهذه التربية السيئة في الكلام تنتقل الى الاولاد من ذكور او اناث فبمجرد ما يسمع الولد كلمة من ابيه او منامه يرددها وقد يكون في سن
لا يعقل معناها واذا اكثر اردادها اصبحت جزءا من سلوكه ثم بعد ذلك يأخذ عليها اذا كبر لانه يصعب عليه تركها فهذه المرأة عليها ان تعيد النظر في نفسها وبدلا
من ان تتكلم بهذا الكلام البذيء بامكانها ان تكثر من الدعاء لهم بدلا من الدعاء عليهم لانها قد تدعو عليهم وتوافق الدعوة اجابة من الله لان في ثلاث دعوات مستجابات
منها دعوة الوالد على ولده وقد تدعو على الولد او يعني ذكر او انثى وتجاب هذه الدعوة كما حصل نزاع بين ولد ووالده فقال له والده اخرج من البيت الله لا يردك
فخرج من البيت بمجرد خروجه من البيت ضربته سيارة فمات في الحال يتوقى الانسان ويتجنب كلام الذي يكون فيه اساءة الى الاولاد واذا وجد احدا من اولاده او وجد احدا من اقاربه يستعملون هذا المنهج
فانه ينصحهم وبالله التوفيق
