اذا حلف الانسان على يمين خطأ فماذا يكون عليه اذا لم يحقق هذا الحلف؟ جزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين الجواب الشخص اذا حلف وقد يحلف كاذبا وهذه اليمين يكون اثما فيها وليس فيها  وقد يحلف الشخص بلسانه من غير عقد بقلبه وهذا والمسمى
لغو اليمين يقول الله جل وعلا لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ما يجري على لسان الانسان مثل والله وبلى والله وما الى ذلك هذا ليس فيه كفارة ويقول الله جل وعلا ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم. فينبغي للانسان ان يتجنب
الحلف سواء كان فيجب عليه ان يتجنب الحلف اذا كان كاذبا وينبغي له ان يتجنب الحلف الذي يجري على لسانه ما استطاع الى ذلك سبيلا وقد يحلف الانسان وهو صادق
يحلف وهو صادق على امر لا يفعله ويستمر على ذلك وليس عليه شيء وقد يحلف على شيء يتركه ويتركه ويتركه قربة لله جل وعلا هذا ايضا ليس فيه شيء الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اني لا احلف على يمين فارى غيرها خيرا منها الا اتيت الذي هو خير
وكفرت عن يميني. فاذا كان الاقدام على الحنفي خير من التمادي على الحلف هذا يحنث ويكفر عن يمينه اما اذا حلف الانسان يظن صدق نفسه فتبين انه مخطئ في هذا الظن فليس عليه ايضا كفارة وهذه المسألة الاخيرة هي التي سأل عنها السائل
وبالله التوفيق
