هل المسلم الذي له عذر شرعي في تركه للصلاة في المسجد اذا صلى في بيته يشمله  صلاة الجماعة اي سبع وعشرون درجة لانه ما ترك الجماعة الا لعذر بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الجواب ان الانسان اذا تأخر عن صلاة الجماعة من اجل كونه معذورا عذرا يقبله الله جل وعلا لان بعض الناس قد يعتذر عن الحضور
ولكنه في واقع الامر لا يكون معذورا فاذا كان الامر كذلك ويرجى ان يتفظل الله جل وعلا عليه بالاجر ومما يحسن التنبيه عليه هنا ان اجر الاعمال او العمل الواحد عندما يقوم به اشخاص
ان الاجر يتفاوت بقدر ما يحصل من تفاوت بين هؤلاء الاشخاص من ناحية القصد ومن ناحية العمل وكذلك بالنظر الى اختلاف اختلاف الاحوال لا يقال ان الاعمال عندما تؤدى يكون الجزاء عليها متساويا
على سبيل الدقة لان الذي يقدر الاجر هو الله جل وعلا وهو الذي يتفضل بالاجر على العامل ولكن ينبغي للانسان ان يسعى الى فعل الخير وليس عليه ان ينظر الى مقدار الاجر
لانه عندما يعمل العمل لا يدري هل العمل صحيح او ليس بصحيح واذا كان صحيحا لا لا يدري هل تقبل او لم يتقبل فعلى الانسان ان يسعى الى فعل الخير والله سبحانه وتعالى كريم. وبالله التوفيق
