اذا طهرت المرأة من الحيض او النفاس في مكان لا تستطيع الاغتسال فيه ان تكون في مدرسة او نحو ذلك هل تتيمم وتصلي في الوقت ام تجمع جمع تأخير اذا رجعت
الجواب ينبغي ان يعلم ان الواجب ينقسم باعتبارات من ناحية والاعتبار الموجود هنا من ناحية الوقت فانه ينقسم الى مضيق والى موسع والى مضيق وموسع يعني يكون مضيقا من وجه
وموسع من وجه اخر الموسع هو الصلوات الخمس والمضيق رمظان والموسع المضيق هذا هو الحج فانه مضيق من جهة ان الحج لا يصح في السنة الا مرة واحدة وموسع من جهة انه يتسع لفعله وزيادة. لكن لا يجوز للانسان ان يأتي بحجة فانية
في عام واحد. وبناء على ذلك فان وقت الظهر يدخل اذا زالت الشمس ويستمر حتى يكون ظل كل شيء مثله مع في الزوال ثم يدخل وقت العصر ويستمر حتى يكون ظل كل حتى يكون ظل كل شيء مثليه مع
في الزوال ثم يدخل وقت الضرورة الى غروب الشمس لقوله صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من العصر قبل ان عند غروب الشمس فقد ادرك العصر وهكذا بالنظر للمغرب يدخل وبعد غروب الشمس ويمتد الى غروب الشفق. ويعني في حدود ساعة ونصف
تقريبا من غروب الشمس ثم يدخل وقت العشاء الى منتصف الليل وما بعد منتصف الليل يكون ضرورة ثم الى وقت الفجر ثم يدخل وقت الفجر ويستمر الى طلوع الشمس لقوله صلى الله عليه وسلم من ادرك
من العصر ممن ادرك ركعة من الفجر قبل ان تطلع الشمس وقد ادرك الفجر تعالى المسلم ان ينظر الى اداء الصلاة ان تمكن ان يؤديها في اولها او في وسطها ولو اداها في اخر
دلوقتي فليس عليه في ذلك بأس وبناء على ذلك كله فان هذه المرأة لابد ان تصلي في الوقت فتصلي في الوقت فان تيسر لها الاغتسال في المدرسة وتصلي وان تعذر عليها فانها تصلي في البيت اذا كانت ستؤدي الصلاة يعني في
اذا كانت ستؤدي الصلاة في الوقت. المقصود هو ان مسألة اه عدم الامكان من الغسل لا ينبغي ان يكون عذرا للمرأة تصلي بالتيمم او انها تصلي بعد خروج الوقت لا يكون عذرا لذلك وهي تتصرف بالله التوفيق
