انسان تجاوز الميقات المكاني غير متعمد وشبه مكره واحرم بالحج من مكة فهل حجه صحيح؟ وماذا عليه ان يفعل الان بعد انتهاء الحج الجواب الرسول صلى الله عليه وسلم قتل مواقيت
وقال هن لهن ولمن اتى عليهن مما من غير اهلهن ممن اراد الحج او العمرة ومن كان دون ذلك فمن حيث انشأ حتى اهل مكة من مكة وقوله حتى اهل مكة من مكة يريد بذلك الحج
اما العمرة فمن اراد ان يعتمر وهو في مكة فانه يخرج الى الحل كما اخرج الرسول صلى الله عليه وسلم عائشة الى الحلم لاخذ عمرة بعد الحجة التي حجتها مع الرسول صلى الله عليه وسلم فانها كانت قارنة
وامر اخاها عبدالرحمن ابن ابي بكر ان يخرج بها الى التنعيم لتأخذ عمرة. وبناء على ذلك فلا يجوز للانسان ان يتعمد مجاوزة الميقات بدون احرام لكن لو فعل هذا الشيء
وتعذر عليه الرجوع الى الميقات فانه يحرم من مكانه وعليه فدية تذبح في مكة وتوزع على فقراء الحرم وتكون مجزئة كالاضحية واذا لم يتمكن من ذبح هذه الفدية فانه يصوم عشرة ايام وبالله
التوفيق
