سبق وان ذهبت الى الحج. وعند الوصول الى مكة طفت طواف القدوم وسعيت ثم توجهت الى منى في اليوم السابع ومكثت بها وفي يوم التروية الثامن وبعد ان اديت فريضة الصبح نمت وعندما استيقظت من النوم وجدت بملابس بلل
احتلام وانا محرم ولم اسأل احد بل كل ما فعلته ازلت ما على الاحرام من بلل ثم غسلت آآ السبيلين فقط ولم اقم بغسل الجنابة بطلان حجي على حسب علمي في ذلك الوقت
وفي اوقات الصلوات اتوضأ واصلي مع الجماعة. حتى تحللت وقصرت وذهبت الى الحرم لطواف الافاضة. ورجعت الى منى ومكثت بها الى ان انهيت مناسك الحج ولم اقم بغسل الجنابة الا في مدينة جدة
فما حكم حج احسن الله اليكم الجواب الواجب عليك هو الاغتسال والصلوات التي صليتها قبل ان تغتسل لا بد ان تعيدها والطواف الذي حصل منك والسعي وانت على هذا الوضع
هذا غير صحيح وبناء على ذلك فانت لا تزال محرما بمعنى انك لم تتحلل التحلل الثاني واذا كان عندك زوجة وجامعتها فعليك فدية اذبحوا في مكة وتوزع على فقراء الحرم
فان لم تستطع فانك تصوم عشرة ايام والطريقة التي تعملها بالنسبة للعمرة بالنسبة للطواف وسعي انك تحرم بعمرة من الميقات الذي تمر به فان كنت من اهل جدة فانك يحرم من جدة
واذا كنت يعني ايه خارج احد المواقيت فانك اذا مررت على الميقات فانك تحرم منه بعمرة تأتي الى مكة تطوف وتسعى وتقصر ثم بعد ذلك تطوف طواف الافاضة وتسعى سعي الحج
ثم بعد ذلك تطوف للوداع وبالله التوفيق
