اللحوم التي يشك الانسان في طريقة ذبحها اذا قدمت له في مكان ما عند احد الناس وشك فيها ماذا يفعل بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. الجواب هذا السؤال فيه اجمال من جهة تحديد الجهة التي يوجد فيها اللحم الذي ذكره السائل   ومن المعلوم ان الانسان اذا كان في بلاد المسلمين
لا يحتاج الى البحثي عن اللحم الذي يقدمه المسلم ويكون مذبوحا في بلاد المسلمين. لان الشخص لو اراد ان يتحقق عن ذلك صار فيه صعوبة ومشقة ومن المعلوم ان الله تعالى قال
لا يكلف الله نفسا الا وسعها واذا كان الانسان في بلاد المسلمين فالاصل في ذبائح المسلمين هو الحل  واما اذا كان الانسان في بلاد من بلدان المسلمين ولكن يوجد فيها لحوم مستوردة من الخارج. فهذه اللحوم اذا كانت واردة من دول شيوعية فلا يجوز
للانسان ان يأكل منها واذا كانت والدة من دول غير شيوعية مثلا كما يرد من اه امريكا او الدول التي فيها اهل الكتاب يعني ما يذبحه اهل الكتاب  اه ما يذبحه اهل الكتاب
الاصل فيه الحل لعموم قوله تعالى وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم. ولكن طرأت امور على استخدام وسائل الذبح فقد كانت الوسائل فيما فيما سبق الذبح بالسكين وباليد ولكن طرأت وسائل
كوسيلة الصاع الكهربائي ووسيلة الخنق ووسيلة  الماء الحار يعني غطس الطيور بالماء الحار حتى تموت ثم بعد ذلك  يذبحونها هذه الوسائل التي استخدمت حديثا لا شك انها مدعاة للشك من ناحية ان الانسان
لابد ان يتحقق من جهة ما يرد عليهم لانه حصل اشتباه في ما ورد من اللحوم من جهة استخدام الوسيلة التي ذبح بها واذا وحينئذ ما دام انه حصل هذا الشك فحينئذ يتوقف الانسان حتى يتبين له ان هذا
الذبائح اه ذبحت بالطريقة الشرعية في جهات تتولى الاشراف على الذبح في محلات مختلفة في العالم. وهذه الجهات تصدر شهادات وتكون هذه الشهادة موجودة عند الشخص الذي يورد من هذه الشركة التي تشرف عليها
هذه اه الجهة  واللحوم التي تورد يكتب عليها بانها ذبحت على الطريقة الاسلامية فاذا كانت اللحوم بهذه المثابة فحينئذ ليس على الانسان حرج اذا اكل منها لان الجهة التي تشرف عليها جهة مسلمة ومتعهدة
في انها لا تقدم شهادة الا اذا كان الشيء مذبوحا على الطريقة الاسلامية  هذا بالنظر اللحوم التي تورد للدول الاسلامية من الخارج اما اذا كان الانسان في الخارج اللحوم التي تقدم
المطاعم وفي الفنادق يحتاج الانسان الى ان ان يتثبت منها لانهم يقدمون لحم الخنزير ويعتبرونه شيئا عاديا  وبامكانه ان يستخدم لحوما لا تحتاج الى تزكية كالسمك وما شابه هذا لا يحتاج الى تذكية وبالجملة
فالقاعدة العامة هي ان الانسان يحتاط لنفسه في مأكله ومشربه وملبسه وغير ذلك من الامور التي يحتاج اليها وبالله التوفيق
