بعد ولادتها باربعة عشر يوما طهرت تماما ورأت علامة الطهر والجفاف ثم اغتسلت وصلت ثم بعد ذلك بيومين نزل معها دم احمر استمر آآ يوم من النفاس وبعد ذلك نزل منها صفرة وكدرة استمرت يومين ثم نزلت افرازات صفراء
يقول وكنت اصلي في تلك الفترة. وقبل تمام الاربعين بيومين نزل منها دم. دورة قبل صلاة العصر فقط. ثم انقطع الدم ولم في ذلك اليوم اه واستمر الامر معها في افرازات ولم تصلي لمدة يومين. وبعدها اغتسلت وصلت علما بان هذا الوقت كان معتادا لدورتها. فهل
يلزمها الان اعادة الصلاة لجميعها الجواب المرأة اذا كانت في حال النفاس فليس عليها الصلاة ولكن اذا عرظ لها هذا في رمظان كما سألت السائلة فانها تقظي الايام لو فرضنا انه عرظ لها في
في رمضان وصامت فانها تقضي هذه الايام لان آآ الصيام وقع في حال نفاسها ولا يصح ذلك وهكذا بالنظر ايضا للصلاة. الصلاة ليست واجبة لا على النفساء ولا على الحائض. فاذا كان
المرأة في مدة نفاسها فانه لا يجوز لها ان تصلي ولو صلت فان الصلاة ليست بصحيحة. وهكذا بالنظر الحائض اذا تحققت انها في عادتها فانه لا يجوز لها ان تصلي واذا صلت
فان صلاتها غير صحيحة، لكن ان كانت جاهلة فهي معذورة من ناحية وان لم وان كانت عالمة فانها تكون اثمة وبالله التوفيق
