كانت حامل في اول الشهر الرابع حدث بينها وبين زوجها خلاف فتأثرت نفسيتها فسقط الحمل مع العلم انها كانت تدعو وتقول يا ربي ان كنت تعلم ان في حمله هذا خيرا لي فارزقني فيه وان كنت تعلم ان فيه شر لي فانزله عني
يقول قد كنت خائفا ومضطربا نفسيا من هذا الحمل فهل علي شيء في سقوط هذا الحمل او الدعاء الذي قلته  الجواب يظهر من السؤال انك لم تتسببي في اسقاطه ومن القواعد
المقررة الشريعة ان الشيء اذا تلف نظر الى المباشر فاذا وجد المباشر اضيف اليه الحكم كمن يدعس شخصا في سيارته فهذا مباشر واذا تعذر المباشر اضيف الحكم الى السبب والذي يظهر من السؤال ان هذه المرأة لم تكن مباشرة
ولم تكن متسببة ولكن مما يحسن التنبيه عليه ان هذا الحمل اذا لم تنفخ فيه الروح فله حكم من ناحية النفاس بمعنى انها تجلس المدة التي يجري فيها الدم حتى تتحقق
من وجودي علامة الطهر وتمتنع من الصلاة ولا تقضيها وتمتنع من الصيام وتقضيه فيما  وبالله التوفيق
