احسن الله اليكم آآ سائلة تستعمل حبوب منع الحمل في رمضان وقبل انتهائها زادتها حتى لا تنزل عليها الدورة في العشر الاواخر ولرغبتها في الخير والصلاة والصيام مع المسلمين ولكن في وقت نزول الدورة المعتاد بعد انقضاء شريط الحبوب نزلت عليها قطرات من الدم
متقطعة مع استمرارها في تناول الحبوب ثم تركتها ونزلت بعدها عليها طبيعية سؤال على الرغم انها لم تترك الصيام والصلاة في هذه الفترة التي نزل عليها فيها الدم فما حكم الصيام؟ هل هو صحيح؟ ام عليها القضاء
اذا قضت احتياطا هل يعتبر عليها شيء؟ ام هو من التنطع الذي لا فائدة منه الجواب بما ان السائلة ذكرت نزول قطرات من الدم فانها تقضي الصيام لان هذه القطرات هي من الحيض لان الحبوب تمنع
خروج الدم وانا انصح بعدم استعمال الحبوب لانها تحدث ارتباكا عند المرأة في العادة ونتيجة لهذا الارتباك يحصل عليها خلل في عباداتها فتترك نفسها على الطبيعة وعلى هذا الاساس انا انبه
الى ناحية مهمة ذلك ان المرأة اذا جاءتها العادة في رمضان سواء في وسط في اوله او وسطه او اخره وافطرت ثم قضت بعد رمضان فان اجر القضاء كاجر الاداء
يعني لم يفتها شيء من الفضل لان هذا السبب ليس لها يعني هذا السبب من جهة الله جل وعلا النفساء والحائض والمريض والمسافر كل منهم يكتب له ما كان يعمله
في حالة الطهارة من الحيض والطهارة من النفاس الصحة من المرض وكذلك الاقامة فما كان يعمله مقيما صحيحا والمرأة طاهرة من الحيض والنفاس يكتب لهم ما كانوا يعملونه وبالله التوفيق
احسن الله اليكم ما حكم صلاة التراويح للنساء في المسجد؟ هل للمرأة نفس الثواب اذا صلت التراويح في المنزل الجواب المرأة اذا صلت في حجرتها فهو افضل من صلاتها في بيتها
واذا صلت في بيتها صلاتها في بيتها افضل من صلاتها في دارها واذا صلت في دارها فصلاتها افضل من صلاتها في المسجد فصلاتها في المسجد في الفضل تعتبر في الدرجة الرابعة من الفضل وبالله التوفيق
