بالنسبة لصلاة الليل هل الافضل ان تكون متواصلة؟ او يكون فيها راحة الجواب صلاة الليل الناس يختلفون من ناحية كميتها ومن ناحية كيفيتها ومن ناحية الوقت الذي تفعلوا فيه فبعض الناس
قد يصلي صلاة الليل بين المغرب والعشاء ويؤخر الوتر الى ما بعد العشاء لان ما يكون عنده استطاعة بحكم ما اه انيط به من اعمال ما يكون عنده استطاعة للقيام اخر الليل
وبعض الناس عندما يصلي العشاء يصلي صلاة الليل ثم يوتر وينام. وبعض الناس قد تكون الظروف عنده سهلة ومهيئة ويقوم اخر الليل ويقوم اخر الليل. هذا من ناحية الوقت اما بالنظر الى الكمية
هذا يختلف ايضا باختلاف الناس فبعض الناس يصلي عشرين ركعة مثلا ثم يوتر بعدها وبعض الناس يصلي عشر ركعات وبعض الناس ثمان ركعات وما الى ذلك. اما من ناحية الكيفية اللي هو
فيه يقول القيام وطول السجود وطول الركوع فهذا ايضا يختلف باختلاف احوال الناس من ناحية الصحة من ناحية المرض وما الى ذلك فكل شخص يصلي حسب حاله. ومما يحسن التنبيه عليه ان الرسول صلى الله
الله عليه وسلم قال ان الليل والنهار خزانتان. فانظروا ماذا تضعون فيهما. فاذا جاء يوم القيامة فتحت هذه الخزائن المحسنون يجدون في خزائن في خزائنهم الفرحة والسلامة والمذنبون يجدون في في خزائنهم الحسرة
والندامة فيحرص العبد على انه لا يمضي ليل او نهار الا وقد اودع فيه من الاعمال من الاعمال الفاضلة من الاعمال المستحبة اما الاعمال الواجبة فلا اشكال فيها مثل صيام رمضان في وقته
ومثل الصلوات الخمس هذه ما فيها اشكال. لكن انا غرضي ان الشخص يعمل ويعني ما ما امكنه من التطوع وبالله التوفيق
