عندما كان عمرها بين الرابعة عشر والخامسة عشر جاءتها الدورة الشهرية ولم تعلم انه يجب عليها الصيام في تلك الفترة واستمر هذا الامر مدة طويلة من السنوات يمر عليها رمظان تلو رمظان وهي لا تصوم الا يوم او يومين او اقل من ذلك. جهلا منها بحكم
الصيام وعقاب الله لمن تركه وحين بلغ عمرها ستة وعشرين عاما ادركت وجوب الصيام وهي الان نادمة وتسأل ماذا عليها عن السنوات الماضية الجواب اذا كانت هذه المرأة لا تصلي
فتركها للصلاة كفر وبناء على ذلك فلا يلزمها لا قضاء الصلاة ولا قضاء الصيام لان الله جل وعلا قال في سورة الانفال قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف
وهذه السائلة بلغت السن الرابعة عشرة وادركت انها مخطئة في سنة ستة وعشرين ومعنى ذلك انه مظى عليها اثنتا عشرة سنة فاذا كانت في هذه المدة لا تصلي فليس عليها قضاء الصيام. اما اذا كانت تصلي فالواجب عليها ان تقضي
جميع ما تركته من الصيام ويجب عليها مع القضاء ان تكفر كفارة يعني الكفارة عن كل يوم كيلو ونصف هذا هو الواجب عليها يعني القضاء مع الكفارة وبالله التوفيق
