يقول بالنسبة الافراح التي في المنطقة التي نسكن فيها يكون فيها بعض المنكرات من الاختلاط والمعازف ونحو ذلك لا نذهب خشية الوقوع في المنكر آآ ربما يغضب بعض الاقارب ويعتبرون هذا قطيعة لصلة الرحم. هل نذهب من اجل
والتهنئة ثم نترك الحفل ام ماذا نفعل الجواب الرسول صلى الله عليه وسلم قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع بقلبه وقبل ذلك قال الله جل وعلا
واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره واما يسيئنك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين فالانسان اذا كان يعلم ان الجهة التي
يريد ان يذهب اليها سيكون سيقام فيها منكرات فهو اما ان يذهب للتغيير لتغيير المنكر واذا كان لا يستطيع لا بيده ولا بلسانه فانه لا يجوز له ان يقدم. وكونه يترك الذهاب اليهم هذا يكون من باب
وعدم الرضاء والا اذا جاء وسلم والمعاصي مقامة سلم ثم خرج فهذا قد يأخذون منه انه راض بهذه الاعمال. لكن اذا كف عنها في البداية فان هذا هو الواجب عليه وبالله التوفيق

