يقول تعلمون ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكفر احدا في عصره. رغم وجود المنافقين. وكذلك نهى ان يقال فلان في الجنة وفلان في النار بتحديد مصيره وهذا للاسف
ما يقوله بعض الناس الان من قليل العلم. ويشهدون لاقوام بالجنة ولاقوام بالنار ويكفرون بعض الناس. فما حكم هذا الامر  الجواب الله سبحانه وتعالى يحكم القرآن على الاشخاص بالنفاق او بالكفر
او بالايمان هذا باعتبار والصفات وليس باعتباري الاشخاص وهذه قاعدة من قواعد الشريعة وهي تعليق الاحكام بالصفات فمثلا يقول الله جل وعلا ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون
ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون ومن لم يحكم بما انزل الله واولئك هم الفاسقون الشخص عندما يريد ان يحكم بالكفر يحكم بالكفر عندما تتحقق الصفة ولا يحكم على معين
لكن يقول من فعل كذا مثلا من ترك الصلاة من ترك الايمان بالله من مثلا اشرك مع الله وهكذا لا يحكم على شخص معين هذا من ناحية الكفر وهكذا من ناحية
من ناحية تعيين ان هذا الشخص من اهل الجنة او ان هذا الشخص من اهل النار لان هذه الامور رادعة الى الله جل وعلا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم
لن يدخل احد الجنة بعمله قالوا حتى انت يا رسول الله قال حتى انا الا ان الله تغمدني برحمته ويقول ويقول الله عن عن نبيه ما ادري ما يفعل بي ولا بكم
فلا يجوز للشخص ان يحكم على شخص معين لا بجنة ولا بنار ولهذا لما قال رجل والله لا يغفر الله لفلان قال الله جل وعلا من ذا الذي يتألى علي اني قد غفرت له واحبطت عملك
ومما يؤسف له ان بعض الشباب وهم قليلون في العلم عندهم جرأة فيما يتعلق التكفير وليس عندهم ارضية علمية كافية لاصدار مثل هذه الاحكام والنتيجة من جميع هذا الكلام كله انه لا يجوز للشخص ان يكفر شخصا معينا ولكن عندما
يريد ان يكفر فانه يكفر باعتبار الصفة. يعني يقول من كانت صفته كذا وكذلك لا يشهد لاحد بجنة ولا بنار وبالله التوفيق
