تقول تأخرت عني الدورة الشهرية فخفت ان اكون حاملا لانه لم يتم على ولادة اربعة اشهر وقد اخبرتني اكثر من دكتوراه ان اجلس مدة سنة لا احمل فيها وفي الوقت الذي انتظرها تنزل علي قمت باجهاد نفسي بحمل اشياء ثقيلة وغيرها اي انني لم ابالي بنفسي. ثم نزلت علي
بعد شهر من الدورة الاخيرة وعادة تأتيني كل اثنين وعشرين يوما اي انها تأخرت عن موعدها باسبوع. وتركت الصلاة في هذه المدة ولكنني لا اعلم سبب تأخرها هل هو سبب الرضاع ام الحمل؟ فهل علي اثم في ذلك؟ وانني تركت الصلاة عندما نزلت
افيدوني جزاكم الله خير الجزاء. وهل علي قضاء تلك الصلوات في هذه المدة؟ ثم انني بعد اسبوع من الطهر واستمر معي الدم تركت الصلاة. فهل علي اثم في ترك الصلاة في تلك الحالتين؟ وهل يجب علي القضاء؟ جزاكم الله خيرا
اليوم دم الحيض يميل الى السواد ورائحته كريهة  ودم الاستحاضة احمر خفيف ليست له رائحة فهذه المرأة اذا كان الدم الذي اتاها في غير وقت العادة اذا كانت تتحقق فيه صفات دم الحيض
فانها لا تقضي الصلوات التي تركتها واذا كانت لا تتحقق فيه صفات دم الحيض فانه يكون دم استحاضة وعليها ان تقضي تلك الصلوات التي صدتها التي تركتها وبالله التوفيق
