بانها امرأة مقصرة في حق ربها الا انها تحب الصالحات وتحظر بعض المحاضرات ودور تحفيظ القرآن تذكر بانها تدعم هذه الاعمال ما توجيهكم ونصيحتكم لها ولامثالها بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين الجواب الاعمال التي يعملها الانسان منها ما يكون نفعه قاصرا عليه سواء كاد هذا النفع دنيويا او اخرويا
او مركبا منهما وقد يكون النفع متعديا يكون النفع متعديا وهذه السائلة ذكرت انها مقصرة بالنفع ابو قاصري عليها وهذا التقصير يكون في ترك شيء من الواجبات او في فعل شيء
من المحرمات او في ترك الامور المستحبة او في تركي الامور المستحبة او في فعلي الاشياء المكروهة فلابد ان تعيد النظر هي وامثالها في حالها وتتفقد وضعها من جهتي يا حليلي
او معرفة تحدي ما امرت به وما حرم عليها وتنظر ايضا المكروهات لان بعض الناس يتساهل ويكثر من فعل المكروهات فتنظر في الامور الواجبة عليها والامور المحرمة فتفعل الامور الواجبة
وتترك الامور المحرمة الصلاة وصيام رمضان والعمرة والحج سواء فعلت العمرة والحج على سبيل النفل او كان على سبيل الفرض وهكذا الصيام سواء كان صيام واجب او كان صيام تطوع
هكذا بالنظر الى الصلاة من جهتي ما كان مفروضا عليها وما كان تطوعا عليها ان تكثر من من فعل الاوامر وترك النواهي اذا كان الشيء قاصرا عليها ولا تقصر في هذا الجانب
وبخاصة فعل الواجبات والمحرمات لا تقصر في هذا الجانب فتترك شيئا من الواجبات او تفعل شيئا من المحرمات ومع ذلك تحسن الى الناس هي تأتي بالامور الواجبة وتترك الامور المحرمة
واذا اضافت الى هذا الامور المستحبة القاصرة عليها او اظافت الى هذا انها تنفع الناس فلا شك ان هذا خير على خير وبعض الناس يهتم في مصالح الناس الاخرين ولكنه يضيعه
المصالح الخاصة به بمعنى انه يتساهل في امور دينه فيما بينه وبين الله وهذا لا يجوز له وبالله التوفيق
