اذكر انها قررت بعد الزواج ان تأخذ خادمة كما تقول لبيتها. حتى تتفرغ لاعمالها المدرسية هل تؤيدونها على هذا القرار فضيلة الشيخ؟ وجهوها جزاكم الله خيرا الجواب اذا تم التفاهم
بين الزوجة وبين الزوج وحسنت النية بينهما وتم التعاون بينهما فانه لا حاجة الى الخادمة واذا كانت المرأة قد انجبت ولدا المدارس فيها مواضع حضانة على المرأة الا ان تذهب بولدها
للمدرسة التي تدرس فيها وتضعه في الحضانة فاذا خرجت تخرج به معها وتتفاهم مع زوجها فيما يتعلق بامور البيت ولا حاجة الى الاتيان للخادمة لان الاتيان الخادمة اولا يحتاج الى محرم
المرأة خادمة تحتاج الى محرم لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الاخر ان تسافر مسيرة يوم وليلة الا ومعها ذو محرم ثانيا ان الخادمة تنشئ جوا في البيت من السلبية
بمعنى ان الرجل لا يقوم بمسؤوليته بامور كثيرة في البيت اعتمادا على ان هذا من عمل الخادمة والمرأة لا تقوم الا بشيء من النادر في مسؤولية البيت اعتمادا على ان هذا من مسؤولية
الخادمة فحينئذ ينشأ  سلبية عند الرجل وعند المرأة وتتطور هذه الصفة السلبية بحيث ان ان كلا منهما لا يقوم بكثير جدا من شعورهم البيت اعتمادا على الخادمة ومن جهة اخرى
ان ان وجود الخادمة بدون محرم قد يترتب عليه اثار سيئة من النواحي الاخلاقية من اي شخص من اي شخص كان يكون هو السبب في ذلك ومن اجل ذلك جاءت
هذه الشريعة لشد الذرائع فمنعت سفر المرأة بدون محرم وملأت الخلوة خلوة الرجل بالمرأة التي ليست من محارمه. فقد قال صلى الله عليه وسلم ما خلا رجل بامرأة الا كان الشيطان
ثالثهما فانصح هذه المرأة وكذلك انصح غيرها لتجنب جميع الامور التي يمكن ان تنشئ مفسدة وبالله التوفيق
