احسن الله اليكم سائل يقول حجيت في السنة الماضية متمتع وعند وصولي الى مكة لم اقف للقدوم بل ذهبت الى منى مباشرة وسبب عدم طواف للقدوم هو خوف الزحام حيث كان شديدا هل علي شيء في ذلك
الجواب انساك الحج ثلاثة الافراد والقران والتمتع والافراد هو ان يحرم بالحج فقط فيقول لبيك حجا ويأتي الى مكة يطوف للقدوم ويسعى للحج ولو انه ولو ان هذا المفرد مثلا لم يطف للقدوم ولم يسعى
فطواف القدوم سنة والسعي يمكنه ان يؤخره ويجعله بعد طواف الافاضة يعني بعد نزوله من عرفة وكذلك مزدلفة يعني يوم العيد هذا بالنظر للمفرد اما القارن فهو عند الاحرام يقول لبيك عمرة وحجا
وتدخل اعمال العمرة في اعمال الحج ولكن عليه هدي وهذا بخلاف المفرد فانه ليس عليه هدي وهذا القارن اذا قدم الى مكة يطوف للقدوم ويسعى سعيا بنية العمرة والحج ولو فرضنا انه ضاق عليه الوقت مثلا ما تمكن
وذهب الى منى او ذهب الى عرفة فانه اذا جاء يوم العيد يطوف طوافا ينوي به طواف العمرة والحج ويسعى بعده سعيا ينوي به سعي العمرة وسعي الحج وعليه الهدي
اما المتمتع كما سأل السائل عنه المتمتع يقول لبيك عمرة. متمتعا بها الى الحج. واذا جاء مكة يطوف طواف العمرة. ما هو بطواف القدوم. طواف عمرة وسعي العمرة ثم يحلى ثم يقصر لانه سيحرم بالحج
ثم يقصر وبعد ذلك يحرم بالحج وبعد ما ينزل من عرفة يكون عليه طواف الحج وعليه سعي الحج وعليه ايضا هدي فتبين من هذا ان عليه السعي للعمرة ركن والسعي للحج ركن وعليه الهدي. هذا السائل
يقول انه احرم متمتعا ومقتضى ذلك انه يقدم على مكة ويطوف للعمرة ويسعى للعمرة. ويسأل العمرة لكن لما لم يقدم الى مكة بل آآ ذهب الى منى وآآ ومشى في اعمال الحج انقلب تمتعه
الى  الى قران فصار قارنا فيأتي بيوم العيد بالطواف على نية العمرة والحج والسعي على نية العمرة والحج وعليه الهدي وبالله التوفيق
