يذكر بانه مرتبط يعني خاطب بنت من دولته ولكن هناك اختلافات كثيرة انا تربيت في المملكة وهي في دولة اخرى وهناك اختلافات كثيرة بيننا في التربية والرأي والسلوك وارتباطي بها الان منذ حوالي سنة ونصف
كلما افكر في الانفصال اخاف ان يعاقبني آآ الله عز وجل  يقول اخاف ان يعاقبني الله لاني تسببت في ضياع وقتها وتسببت في ايذاء مشاعرها وايذاء نفسيتها. مع العلم انني احبها وهي قريبة الى نفسي
ولكن الاختلافات بيننا زادت عن حدها بدرجة كبيرة. فماذا افعل؟ احسن الله اليكم الجواب الرسول صلى الله عليه وسلم قال تنكح المرأة لاربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظهر بذات الدين تربت يداك
وقال صلى الله عليه وسلم اذا جاءكم من ترضون دينه وامانته فزوجوه فاذا كانت هذه البنت مرضية في دينها وانت مرضي في دينك وفي امانتك فليس من الحكمة وليس من المصلحة ان آآ
هذا الاتفاق الذي حصل بينكما لانه لا يوجد لانك لم تذكر مسوغا شرعيا اه الزوج عندما يتزوج زوجة الطريق الذي يسلكه الزوج مع زوجته والطريق الذي تسلكه الزوجة مع زوجها هو الطريق الشرعي
بمعنى ان الزوج يعرف الامور الشرعية او الحقوق الشرعية المطلوبة له من زوجته ويعرف الحقوق الشرعية التي لزوجته عليه. وهي كذلك لابد ان تكون على علم بالحقوق الواجبة لزوجها عليها
والحقوق التي لها على زوجها. فكل واحد منهما يؤدي الحق الذي عليه ويطلب الحق الذي له واذا حصل بينهما اتفاق وتسامح في بعض الامور التي من حق الزوج ان يتنازل عنها او من حق الزوجة ان تتنازل عنها فهذا
ليس فيه بأس لكن لابد من التمييز بين ما هو حق لله فلا يجوز للمرأة ان تتنازل عنه ولا يجوز للرجل ان يتنازل عنه وهكذا الحق المشترك فان الله وبين العبد
هذا ايضا لا يجوز التنازل عنه. اما الحق الخالص للعبد وان كان فيه تعبد لكن الله جعل للعبد ان يتنازل عنه فهذا راجع اليه. وما ذكرته من التوهمات والامور هذي فهذه ليس لها
عبرة وبالله التوفيق
