كان شاب اصبت بمرض في الكبد وهو فيروس كبدي مزمن. هذا المرض ليس له اعراض في الوقت الحاضر ولا يوجد له علاج ولا ينتقل الا عن طريق نقل الدم او المعاشرة الجنسية. هذا ما اخبرني به الاطباء. وبانه يجب تحصين شريكة الحياة وذلك بتقديم عدة تطعيمات
لمدة ثلاثة اشهر والا سوف ينتقل المرض اليها ومن ثم الى الاولاد وانا اريد ان اتقدم الى احدى الاسر لخطبة ابنتهم. وانا في حيرة من امري فوالدتي حفظها الله واخواني كذلك يصرون على زواجي وانا متخوف من ان ينتقل هذا المرض الى زوجتي
ولقد تهربت منهم عدة مرات ولكن دون جدوى. ولدي الرغبة في تحصين نفسي واكمال نصف ديني كما يقال ولكن الذي يقف امام ذلك هذا المرض اسأل الله ان يشفيني وجميع المسلمين. ولا يعلم بمرضي هذا الا الطبيب بعد علم الله سبحانه وتعالى. اسرتي لا تعلم بذلك. سؤالي يا فضيلة الشيخ
هل اخبر اهل البنت بهذا المرض؟ واذا لم اخبرهم هل يعتبر هذا التصرف من الخيانة الزوجية احسن الله اليكم الجواب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين
ويقول صلى الله عليه وسلم ماء زمزم بما شرب له وانصحك والقراءة على نفسك وانصحك ايضا بالشرب من ماء زمزم رجاء ان يكون شفاء في هاظا المرض فانه جرب لامراض كثيرة جدا
وجعله الله سببا الشفا وهكذا قراءة ما تيسر من القرآن على نية ان يكون سببا للشفاء فان فان عيسى عليه السلام قالوا مني قالوا مني قال هنا باب الطبيب قال رجلي جعل الدواء على وجهه
وانتم ذكرت في سؤالك انه لا يوجد له علاج وابوك بمعارضة نفسك بما سبق من قراءة القرآن وشرب ماء زمزم. اما بالنظر للمرأة وقد قال صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا
انظر في نفسك ان هذا المرض موجود عندها. وانك اكتشفته بعد الزوال فانك ستقدم شكوى من اجل المطالبة بما قدمته من نهر لانهم غشوك ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم
حتى يحبب اخيه ما هو حب لنفسه وبناء على ضابط وزلطاء ان تتزوج واي امرأة ثم بعض اخبارها بهذا المرض وبالله التوفيق احسن الله اليكم ايضا يستمر في عرض مشكلته ويقول ماذا افعل مع والدتي التي تصر على زواجي وانا ارفض ذلك
ولا اريد ان اخبرها بهذا المرض خوفا عليها من ان يصيبها شيء لانها تخاف علي كثيرا عندما تعلم باصابتي بهذا المرض. فكيف اتصرف ومعها احسن الله اليكم الجواب انك تتصرف معها باعذار معقولة
كعدم المال مثلا او حتى في استطاعتك للقوى بالوظيفة الزوجية في الوقت الحاضر
