تقول ماذا يجب ان تعمل المرأة اذا ايقظت زوجها للصلاة ولم ينهظ وتقوم بنضح الماء في وجهه ولكنه يقول طيب ولا يقوم وكثيرا من الاحيان تفوته صلاة الفجر ولا يصليها الا بعد طلوع الشمس
واحيانا يقوم ويتناول الطعام ولا يقوم مباشرة للصلاة. بل انه ينام احيانا الى التاسعة ثم يصلي فبماذا تنصحونا؟ وماذا علي انا ان اعمل؟ فانا انظح الماء في وجهي خلال فترة نومه وانصحه كثيرا
ولكنه يقول انه نايم. والنائم لا يحاسب كما يقول. انا متحيرة وانا متألمة كثيرا لاجل هذا الامر. هل يجوز لي اذا استمر هكذا ان ابقى معه ام اهجره بالكلام او اذهب الى بيت اهلي؟ افيدوني افادكم الله
سدد قولكم وجزاكم الله عني خيرا الجواب يقول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون ويقول جل وعلا اه يقول تعالى ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا. ويقول جل وعلا ولا تقربوا
اليتيم الا بالتي هي احسن هذه الايات فيها تنبيه على ان الشخص يأخذ باسباب السعادة وقوله تعالى ولا تموتن الا وانتم مسلمون فيه تنبيه على الاخذ باسباب السعادة بحيث ان الشخص اذا وافاه الاجل
يكون على حالة مرضية لله جل وعلا وفي الايتين من النهي عن قربان الزنا  وكذلك مال اليتيم تنبيه على تجنب الوسائل التي توصل الى امر محرم وهذا داخل في قاعدة
سد الذرائع وبناء على ذلك فمما يؤسف له ان كثيرا من الناس من الذكور ومن الاناث ممن تجب عليهم الصلاة انهم يزاولون اسبابا محرمة ينشأ عنها نومهم عن الصلاة وبخاصة وصلاة الفجر
فبعد صلاة العشاء يزاولون اسبابا ليست بمشروعة ويتأخرون في النوم وبهذا يكون الشخص قد اخذ بسبب محرم لانه بتعاطيه هذا السبب ينام بعد ذلك يثقل نومه عن صلاة الفجر فالواجب
هل الشخصي ان يتجنب جميعا الاسباب التي اذا باشرها وصارت اسبابا لتأخيره اي صلاة من الصلوات واذا كان هذا الشخص يتصف بصفة الرغبة في تأخيري الصلاة عن وقتها بمعنى انه لا يبالي
في ذلك ولا يحصل عنده تأثر  فهذا لا يجوز له ان يفعل ذلك واذا تحققت زوجته منه هذه الرغبة وعدم مبالاته الصلاة في وقتها فلا يجوز لها البقاء عنده وبالله التوفيق
